الميرغني يحذّر من 5 مطبّات للحوار: لا لحوارٍ بلا نهاية.. والاستعداد للانتخابات أولوية

لندن : أول النهار

حذّر السيد جعفر الصادق الميرغني، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ورئيس تحالف الكتلة الديمقراطية، من خمسة أسباب قال إنها قد تقود إلى فشل الحوار السوداني، داعياً إلى تجنّب تكرار التجارب التي تعرقل الوصول إلى توافق وطني.

وقال الميرغني، في ندوة بالعاصمة البريطانية لندن، إن من أبرز أسباب الفشل أن «يُسمّى سقف الحوار قبل بدايته»، أو أن تُستبدل الأحزاب ذات القواعد بواجهات تُصنع داخل المكاتب، إلى جانب ترك الرافضين خارج العملية دون محاولة لإشراكهم، أو إطالة المرحلة الانتقالية إلى أن يتحول الحوار إلى «حوار من أجل الحوار».

وأضاف سبباً خامساً، قال إنه يأتي «من خارج الطاولة»، ويتمثل في تنافس المنصات الدولية والإقليمية على الملف السوداني بدلاً من توحيد جهودها.

وشدّد الميرغني على أن نجاح أي عملية سياسية يتطلب توسيع المشاركة وتجنّب الإقصاء، إلى جانب وضع سقف واضح للعملية وعدم السماح بإطالة أمدها دون نتائج.

وفي ختام حديثه، أكد أن الجيش يمثل «عمود الدولة» وحامي وحدتها وسيادتها واستقلالها، فيما وصف الدعم السريع بأنه «حركة متمردة» قال إنه تم حلها، واتهمها بتشكيل حكومة تمرد.

ودعا الميرغني إلى الإسراع في التحضير والإعداد لانتخابات حرة ونزيهة، قائلاً إن السودان «يحتاج إلى الاستعجال في التحضير والإعداد للانتخابات، ولا يحتاج إلى معارك انصرافية».

التعليقات مغلقة.