علّمتني الرياضة أن التواصل والمحبة هما أساس النجاح، وأن تقبّل الآخر، واحترام الاختلاف، والإيمان بأن الفوز والخسارة وجهان للمنافسة الشريفة، هي القيم الحقيقية التي تبني الإنسان قبل البطل.
هذه المبادئ تعلمناها من أستاذنا هاشم هارون، وزير الشباب السابق ورئيس اللجنة الأولمبية السودانية الأسبق، الذي عُرف بدماثة الخلق، ورقي التعامل، وحسن المعشر. فقد كان مثالاً للرجل الذي جمع بين الرياضة والعمل العام، ونال احترام الرياضيين والسياسيين على حد سواء، وهي ميزة لا تتوافر إلا لقلة من أصحاب القيم والمواقف.
عرفناه متواضعاً، قريباً من الجميع، يحترم الصغير قبل الكبير، ويساند الضعيف قبل القوي، ويقدم النصح والدعم لكل من حوله، فترك بصمات ستظل راسخة في ذاكرة الحركة الرياضية السودانية.
تشرفنا اليوم، في القاهرة، بزيارة الأستاذ هاشم هارون للاطمئنان على صحته، برفقة الأخ الكريم الأستاذ أحمد أبو القاسم رئيس اللجنة الأولمبية السودانية، والأستاذ حسن أوهاج نائب رئيس مجلس الاتحاد الولائي لألعاب القوى بولاية الخرطوم، حيث التقينا أسرته الكريمة وابنه أحمد هاشم هارون ، سائلين الله أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل.
يمر الأستاذ هاشم هارون بظروف صحية تستوجب الدعاء والمؤازرة، وهو الذي أفنى سنوات طويلة من عمره في خدمة الوطن والرياضة والعمل العام. ومن الوفاء أن نقف إلى جانب من خدموا البلد بإخلاص، وأن نبادلهم الدعاء الصادق والكلمة الطيبة صدقة َوالصدقة تشفي المريض! .
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن يلبسه لباس الصحة والعافية، وأن يجعل ما أصابه رفعةً في الدرجات وتكفيراً للذنوب، وأن يعود إلى أهله ومحبيه سالماً معافى.
اللهم اشفِ هاشم هارون شفاءً لا يغادر سقماً، واحفظه بعينك التي لا تنام، وأدم عليه نعمة الصحة والعافية، واحفظ السودان وأهله من كل سوء، وأدم عليه الأمن والسلام والاستقرار.
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
التعليقات مغلقة.