مدير “سودان لاين”: إعادة بناء الأسطول البحري أولوية وطنية.. وشراء سفينة جديدة وطرح فرص استثمارية واعدة
بورتسودان – رحاب إبراهيم
أكد مدير شركة سودان لاين أن الشركة تمضي في تنفيذ خطة لإعادة بناء الأسطول البحري الوطني بعد سنوات من التوقف، معلناً دخول أول سفينة جديدة للخدمة باسم “سودانيت”، إلى جانب مفاوضات جارية لشراء سفينة ثانية، ضمن مساعٍ لاستعادة دور الناقل البحري الوطني.
وقال إن الخطوط البحرية السودانية بدأت كشراكة بين السودان ومصر بسفينتين فقط، قبل أن تتوسع لتضم أكثر من عشرين سفينة متخصصة في مختلف مجالات النقل البحري، ما أكسبها سمعة متميزة على المستويين الإقليمي والدولي، إلا أنها تعرضت للتصفية في عام 2016 وفقدت أسطولها، قبل أن تُستعاد في عام 2021.
وأوضح أن صناعة النقل البحري تُعد من أكثر القطاعات احتياجاً لرؤوس الأموال، كما أنها تشهد تطوراً متسارعاً في ظل الاتجاه العالمي نحو السفن الصديقة للبيئة واستخدام الطاقة النظيفة، الأمر الذي يتطلب مواكبة أحدث المعايير الدولية.
وأشار إلى أن الشركة اتجهت إلى الشراكات كخيار استراتيجي لإعادة البناء، مؤكداً أن شراء السفينة الأولى يمثل بداية عملية لاستعادة قدرات الأسطول الوطني، مع استمرار الجهود لتوفير سفن إضافية تخدم حركة التجارة السودانية.
وكشف مدير الشركة عن طرح ستة مجالات استثمارية رئيسية أمام القطاع الخاص الوطني والعربي والأجنبي، تشمل نقل الركاب، ونقل الحاويات، وسفن نقل الماشية، وسفن دعم عمليات إعادة الإعمار، وسفن نقل البترول، إلى جانب تطوير أسطول قادر على خدمة تجارة السودان ودول الجوار.
وأضاف أن الشركة تمتلك حالياً نحو 1000 حاوية بمختلف الأحجام، تمثل أحد الأصول الجاهزة للاستثمار والتشغيل، مؤكداً أن الموقع الجغرافي للسودان يمنحه فرصة ليصبح مركزاً إقليمياً للنقل البحري والخدمات اللوجستية.
وأشار إلى أن الناقل الوطني يتمتع بمرونة في اتخاذ القرارات بما يخدم حركة الصادرات والواردات السودانية، داعياً المستثمرين إلى الدخول في شراكات تسهم في إعادة بناء الأسطول البحري وتعزيز دور السودان في حركة التجارة الإقليمية.
وأكد أن المرحلة المقبلة تستهدف استعادة المكانة التاريخية للخطوط البحرية السودانية، عبر توسيع الأسطول الوطني وتطوير خدمات النقل البحري بما يواكب متطلبات التنمية وإعادة الإعمار.
التعليقات مغلقة.