سكرتير الحركة الشعبية: الصراعات السياسية والأحداث القبلية عطلت تنفيذ اتفاق جوبا في النيل الأزرق

الدمازين – رحاب إبراهيم

قال السكرتير العام للحركة الشعبية جناح الشمال ، الشيخ الدود أفونج، إن تنفيذ اتفاق سلام جوبا في إقليم النيل الأزرق واجه تحديات كبيرة منذ بدايته، بسبب الصراع بين المكونين العسكري والمدني، إلى جانب الأحداث القبلية التي شهدها الإقليم، والتي اعتبر أنها استهدفت الاتفاق والحركة الشعبية.

وأوضح أن حكومة الإقليم تشكلت في يوليو 2021 وفق اتفاق السلام، بالشراكة بين الحركة الشعبية وقوى الحرية والتغيير، إلا أن التطورات السياسية التي أعقبت إجراءات 25 أكتوبر أدت إلى انسحاب ممثلي الحرية والتغيير من الحكومة، ما جعل الحركة الشعبية تتحمل مسؤولية إدارة الإقليم وحدها.

وأضاف أن قيادة الحركة عقدت اجتماعات مع ممثلي الحرية والتغيير لإقناعهم بالاستمرار حفاظاً على خصوصية الإقليم واتفاق السلام، لكنهم التزموا بقرار أحزابهم المركزية وغادروا الحكومة.

ووجّه أفونج تحية إلى القوى المدنية ونشطاء السلام الذين واصلوا المشاركة في مؤسسات الحكم بالإقليم، مؤكداً أهمية استمرار الشراكة المجتمعية في دعم الاستقرار.

التعليقات مغلقة.