الدمازين: رحاب إبراهيم
أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للإعلام والثقافة بإقليم النيل الأزرق، سيف النصر من الله محمود، أن المرحلة الراهنة تتطلب إعلاماً مهنياً قادراً على التصدي للشائعات وحملات التضليل التي تنتشر عبر المنصات الرقمية، محذراً من آثارها على أمن المجتمع ووحدته، ومشدداً على أن نقل الحقيقة أصبح مسؤولية وطنية لا تقل أهمية عن أي جهد آخر.
وجاءت تصريحاته خلال اللقاء الذي جمع حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي بوفد القافلة الإعلامية التي ينظمها مركز جمال عنقرة للخدمات الصحفية والإعلامية، بمدينة الدمازين.
وقال محمود إن التطورات المتسارعة في المشهد الإعلامي، واتساع نفوذ وسائل التواصل الاجتماعي، تفرض على المؤسسات الإعلامية تطوير أدواتها، والالتزام بأعلى معايير المهنية والتحقق، حتى لا تتحول الشائعات إلى مصدر لزعزعة الاستقرار وبث الخوف بين المواطنين.
وأكد أن إقليم النيل الأزرق يمتلك العديد من القضايا والفرص والإنجازات التي تستحق تغطية إعلامية أوسع، داعياً وسائل الإعلام إلى نقل الصورة الحقيقية عن الإقليم وإبراز ما يشهده من جهود في مختلف المجالات.
كما دعا إلى توسيع التعاون بين المؤسسات الإعلامية والصحفيين، والاستفادة من البرامج التدريبية وورش التأهيل لرفع كفاءة الكوادر الإعلامية، بما يسهم في بناء إعلام أكثر تأثيراً ومصداقية.
وثمّن سيف النصر من الله محمود مبادرة الإعلامي جمال عنقرة بتنظيم القافلة الإعلامية، معتبراً أنها تمثل خطوة مهمة لتعزيز التواصل بين الإعلاميين والمؤسسات الرسمية، وتسهم في تطوير الرسالة الإعلامية وإيصال صوت الإقليم إلى الرأي العام داخل السودان وخارجه.
التعليقات مغلقة.