بكين : أول النهار
شارك السودان في الاجتماع الأول لكبار المسؤولين لشراكة الطاقة ضمن مبادرة الحزام والطريق، مستعرضاً إمكاناته في مجالات النفط والطاقة المتجددة، ورؤيته الاستراتيجية لجذب الاستثمارات وتعزيز التعاون مع الدول الأعضاء.
شارك السودان، عبر تقنية الاتصال المرئي، في الاجتماع الأول لكبار المسؤولين لشراكة الطاقة التابعة لمبادرة الحزام والطريق، الذي انعقد بالعاصمة الصينية بكين، بمشاركة ممثلين عن 35 دولة عضو، إلى جانب مؤسسات وشركات ومراكز بحثية وجامعات صينية.
ومثل السودان في الاجتماع الأمين العام لوزارة النفط المهندس علي عبد الرحمن محمد، بمشاركة مدير عام سياسات واقتصاد البترول الإمام الله جابو، ومدير عام التخطيط والسياسات بالوزارة عثمان الأمين العربي، فيما شاركت حضورياً السكرتير الأول بسفارة السودان في بكين عزة الأزرق، التي ألقت بيان السودان أمام الاجتماع.
وناقش المشاركون قضايا أمن الطاقة والطاقة المستدامة، وآفاق تطوير التعاون ضمن مشروعات مبادرة الحزام والطريق، إلى جانب تعزيز الشراكات مع المؤسسات والشركات الصينية، وتسريع التحول نحو مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، فضلاً عن الترتيبات الخاصة بالمؤتمر الوزاري الرابع لشراكة الطاقة.
واستعرض الوفد السوداني الإمكانات التي يتمتع بها السودان في قطاع الطاقة، بما يشمل النفط والطاقة المائية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب التحديات التي تواجه القطاع، مقدماً رؤية استراتيجية للفترة من 2026 إلى 2030، ترتكز على تطوير المشروعات التنموية وجذب الاستثمارات والتمويل المباشر من الدول الأعضاء بالمبادرة، بما يدعم التكامل الإقليمي في قطاع الطاقة.
وأكد السودان في بيانه عمق العلاقات الاستراتيجية مع الصين، مشيداً بالدور الذي لعبه التعاون السوداني الصيني في تطوير قطاع النفط والطاقة، ومجدداً التزامه بشراكة الطاقة في إطار مبادرة الحزام والطريق، لما تمثله من منصة لتعزيز التعاون، وتبادل الخبرات، ودعم التحول نحو الطاقة المستدامة.
التعليقات مغلقة.