في حضرة علي شمو، تتجسد معاني الوطن والانتماء والتاريخ، وتستحضر الذاكرة صفحات مشرقة من مسيرة السودان الإعلامية والثقافية.
لقد سعدنا بعودة هذه القامة الوطنية إلى أرض الوطن بعد الظروف العصيبة التي مر بها السودان جراء الحرب وما خلفته من تحديات ومعاناة.
فالبروفيسور علي شمو ليس مجرد اسم في سجل الإعلام السوداني، بل هو مؤسسة قائمة بذاتها، ومدرسة وطنية متكاملة، ورمز للاستنارة والعطاء، وصاحب مسيرة حافلة بالإنجازات والإسهامات التي تركت بصماتها الواضحة في الإعلام والثقافة داخل السودان وخارجه.
إن حضوره بين أهله ومحبيه يمنح شعوراً بالطمأنينة، ويبعث برسائل الأمل والثقة في قدرة الوطن على تجاوز المحن واستعادة عافيته. كما يمثل نموذجاً للأجيال الجديدة في الإخلاص للمهنة، والوفاء للوطن، والعطاء المستمر دون انقطاع.
نسأل الله أن يحفظه ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يبارك في عمره وعطائه، وأن يظل منارةً تهتدي بها الأجيال القادمة.
حمداً لله على السلامة، بروفيسور علي شمو، فأنت قيمة وطنية رفيعة وقامة تاريخية نفخر بها جميعاً.
المعز عباس
بحري الصافية
10 يونيو
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
التعليقات مغلقة.