الأمين السياسي للعدل و المساواة : السودان لا يحتمل التشرذم.. ووحدة القوى الوطنية صارت ضرورة لحماية الدولة

انضمام منصة التأسيس للعدل والمساواة.. وتأكيد على وحدة الصف الوطني

الخرطوم – اول النهار

أعلن الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية معتصم احمد صالح انضمام الحركة الشعبية لتحرير السودان – اتفاق جوبا – منصة التأسيس إلى صفوف حركة العدل والمساواة، واصفاً الخطوة بأنها “وطنية مهمة تعكس اتجاهاً متقدماً نحو توحيد القوى الوطنية خلف مشروع الدولة السودانية وحماية مؤسساتها ووحدتها الوطنية”.

وقال الأمين السياسي، خلال مخاطبته حفل الانضمام، إن السودان في هذه المرحلة الدقيقة “لا يحتمل التشرذم وتعدد المسارات، وإنما يحتاج إلى وحدة التنظيم، ووحدة القرار، ووحدة الفعل الوطني خلف ثوابت حماية الدولة السودانية وسيادتها الوطنية”.

وشدد على أن حركة العدل والمساواة ستظل “مشروعاً وطنياً مفتوحاً لكل السودانيين المؤمنين بالعدالة والمساواة والسلام والاستقرار”، مؤكداً أنها “لم تكن يوماً حركة معنية بالمكاسب الضيقة، بل ظلت منحازة لقضايا الوطن ومدافعة عن الدولة السودانية ومؤسساتها”.

وجدد موقف الحركة الثابت بأن “معركة الكرامة هي معركة وطن وشعب”، لافتاً إلى أن قوات الحركة “تتحرك وفق مقتضيات هذه المعركة وضمن تنسيق كامل مع القوات المسلحة السودانية”. وأضاف أن “محاولات التشكيك والشائعات التي تستهدف إضعاف الجبهة الوطنية لن تنجح في النيل من وحدة الصف الوطني”.

وختم بالقول إن وحدة القوى الوطنية “لم تعد خياراً سياسياً فحسب، بل أصبحت ضرورة وطنية لحماية السودان، وصون مؤسساته، وبناء مستقبل يسع الجميع، يقوم على العدالة والمواطنة والشراكة الوطنية الحقيقية”.

التعليقات مغلقة.