(مستمرين في كشف الحقيقة وتوثيق الجريمة)
قضية الاختفاء القسري والمفقودين… قضية كل الشعب السوداني
المعز عباس
اليوم 30 أغسطس هو اليوم الدولي الذي اعتمدته الأمم المتحدة لمناهضة الاختفاء القسري، وهي مناسبة لتسليط الضوء على واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها مليشيات النهب السريع في حق المواطنين السودانيين.
الاختفاء القسري ليس مجرد اعتقال، بل جريمة ضد الإنسانية تتم في السر مع إنكار وجود الشخص أو مكانه، مما يضاعف معاناة الضحايا وأسرهم. للأسف، يحاول إعلام المليشيات التضليل عبر تصوير هؤلاء الضحايا كأسرى حرب، وهو أمر غير صحيح على الإطلاق.
للتوضيح:
الاختفاء القسري: جريمة ضد الإنسانية، تتم بسرية، مع إنكار وجود الضحية.
الأسر: في سياق المعارك الحربية، ويخضع لاتفاقيات جنيف.
الاعتقال: يتم وفق القانون، وقد يكون تعسفيًا إذا خالف الإجراءات القانونية.
هذه الجريمة طالت مئات الأسر السودانية التي فقدت أبناءها ولا تعرف عنهم شيئًا حتى الآن. هؤلاء الأمهات والآباء ينتظرون خبرًا عن أحبائهم، وينتظرون العدالة.
علينا جميعًا أن نقف صفًا واحدًا لكشف هذه الجرائم، ومحاسبة كل من تورط فيها، وتقديم الدعم للأسر المتضررة حتى استرداد حقوقهم.
#معًا_ضد_الاختفاء_القسري
التعليقات مغلقة.