حركة العدل والمساواة السودانية تفند مزاعم بيع هياكل سيارات المواطنين

متابعات: أول النهار
نفت حركة العدل والمساواة السودانية، بشكل قاطع، المزاعم المتداولة في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن رئيسها، د. جبريل إبراهيم، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، والاتهامات المتعلقة ببيع هياكل سيارات المواطنين المحروقة.
وأكد الناطق الرسمي باسم الحركة، د. محمد زكريا فرج الله، أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مشيراً إلى أن الفيديو المتداول بشعار قناة “دلتا” مفبرك، وقد تم إنتاجه عبر الغرف الإعلامية لمليشيا الدعم السريع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في إطار حملة تستهدف وزارة المالية والجهاز التنفيذي للحكومة السودانية، فضلاً عن محاولة تشويه صورة حركة العدل والمساواة والقوة المشتركة التي تقاتل إلى جانب القوات المسلحة السودانية، وتكبّد المليشيا خسائر متتالية في مختلف الجبهات.
وحذرت الحركة الصحف والمواقع الإلكترونية والناشطين الداعمين للقوات المسلحة السودانية من الانسياق وراء الأخبار المضللة التي تهدف إلى زرع الفتنة وزعزعة الصف الوطني، داعية إلى التحقق من صحة المعلومات قبل نشرها لدحض الافتراءات.
وشددت الحركة على أن الأصول والممتلكات الخاصة بالمواطنين ليست محل تصرف لأي جهة تحت أي ذريعة، مؤكدة التزامها بمواصلة النضال من أجل وحدة السودان والدفاع عن شعبه تحت راية القوات المسلحة، رغم الحملات الإعلامية التي وصفتها بالمأجورة، حتى تطهير البلاد من التمرد.

التعليقات مغلقة.