*بقلم ثابت الثابت*
فعندما أتحدث عن
*عبدالله الشريف،،،*
اقف عاجزاً وحائراً بماذا أبدأ من كلمات تليق بمقامه الرفيع وتواضعه الجم ودماثة اخلاقه، أعلم أن هذا الرجل النبيل لا يحب الإطراء والمديح ولكنها كلمة حق يجب أن تُقال في حق رجل بذلَ منذ سنين طويلة ولا يزال الكثير من وقته وماله في سبيل الخير ، فهو الرجل الصادق مع نفسه الذي يعمل دون سعي لمنفعة تخصه أو حرص على إطراء يسمعه لأنه تسامى فوق كل الأهداف التي يسعى الكثيرون لنيْل البعض منها
اتحدث عن انسان وهب ذاته للإيتام والأرامل والفقراء والمساكين، اتحدث عن هذا الرجل من قلب خالص وبكل معاني الصدق والأمانة دون اي محاباة او مجاملة او محسوبية ولكن ما شدني للحديث عنه هو ما التمسته على الواقع من أعمال خيرية جليلة قدمها لاهلة في مدينة شبشة كان لة دورا فعالا في مركزغسيل الكلي وايضا ساهمة في اعمار مستشفي شبشة وايضا لة اسهمات في المدارس و تكفل بعدد ليس بالقليل من اهلنا في مدينتي شبشة والشطيب
الي زيارة بيت اللة الحرام لاداء فريضة العمرة،،،
هذه من ابسط الاشياء التي قدمها ولو حاولنا نكتب عن انجازات هذا الرجل الكريم لجفه مداد القلم واعترف بانه مهما كتبت ومهما تحدثت فلن اوفية عبد الله الشريف حقه وما يستحقه من اشادة ووصف وثناء تضاهي اعماله العظيمة
(عبد الله الشريف) ينفق بيمينه دون ان تعلم شماله فلله درك يا ابو المساكين واليتامى والمستضعفين،
( عبد الله الشريف )يعتبر مدرسة للخير تمشي على قدمين فهو يتصف بكل السجايا الحميدة وله سيرة عطرة وجهود طيبة مشهود لها من قبل كافة ابناء المجتمع وهو من اولئك القلائل الذين وهبوا انفسهم وحياتهم لخدمة البشر وجسدوا بأفعالهم اروع معاني التكافل والإخآء على الواقع قولاً وفعلاً، انه بحق الرجل الأصيل الذي أخذ على عاتقه مهام كبيرة ومسؤوليات عظيمة تطوعاً وحباً في عمل الخير لاهلةهذا هورجل البر والمبادئ الإنسانية العظيمة والنبيلة.
وفي ختام مقالي المتواضع لا يسعني إلا أن أعبر عن مدى فخري واعتزازي بإنسانية هذا الرجل وبإسهاماته الواسعة وبما يقدمه مراراً وتكراراً من بذل وعطاء سخي غير محدود وتفاني واخلاص وتضحية ليست لها حدود،
فلله درك واعانك الله على فعل الخير وجعل كل اعمالك وأفعالك الخيرية في ميزان حسناتك ،،،،،دمت فخرا وعزا لاهل محليه الدويم
التعليقات مغلقة.