انتهت العلاقة بين مجلس ادارة نادي المريخ ومدربه التونسي امين المسلمي وطاقمه المعاون بطريقة دراماتيكية بعد ان وصل المدرب التونسي الصابر المحتسب مرحلة الانفجار فكان التسجيل الصوتي الذي اطلقه بمثابة رصاصة الرحمة الأخيرة للعلاقة الهشة التي ربطته بنادي المريخ.. ومنذ وصول ادم سوداكال لرئاسة نادي المريخ اصبح الغموض يكتنف ملف التعاقدات بصورة اصبحت معها التفاصيل المالية غير معلومة حتى لأعضاء المجلس.. وفي التسجيل الصوتي كشف المسلمي تفاصيل تعاقده مع سوداكال بعد أن تم الاتفاق في تونس بمبلغ ثلاثة آلاف دولار ثم انتصف المبلغ بعد وصوله الخرطوم وانتهى بقبوله بمبلغ الف دولار كراتب شهري بصورة لم تحدث في تاريخ المريخ الذي وصلت رواتب مدربيه أمثال اوتوفيستر وحسام البدري وغارزيتو الى 30 الف دولار.. لكن صدمة المسلمي الكبرى انه لم يصرف حتى مبلغ الالف دولار الذي ارتضاه على امل ان يدعم سيرته الذاتية بتدريب ناد كبير مثل المريخ على غرار ما فعل مواطنه يامن الزلفاني عبر فترة ناجحة مع المريخ تجاوز فيها التونسي عن الكثير من الامور المالية فحقق في الخواتيم ما جاء من اجله وحقق العديد من المكاسب الكبيرة من خلال مشوار ناجح مع المريخ في البطولة العربية.. لكن مشوار المسلمي انتهى دون ان يزين سيرته الذاتية بنجاح يذكر في ظل توقف النشاط ودون ان يحصل على المال الذي يكفي لمقابلة منصرفاته الشخصية فوضع التسجيل الصوتي الصادم حدا لعلاقته مع مجلس المريخ الذي اصبح مطالبا بالرحيل اكثر من اي وقت مضى بعد ان وضع سمعة النادي الكبير على المحك بسبب التعامل اللا اخلاقي مع المسلمي والذي انتهت علاقته مع المريخ بقرار اقالته الذي صدر عصر امس السبت لغسل عار التسجيل الصوتي الكارثة.. ويرى الكثيرون ان المسلمي وبرغم العبارات القاسية التي ارسلها كالحمم البركانية تجاه سوداكال لكنه في النهاية أكد وبما لا يدع مجالا للشك ان هذا المجلس لا يستحق البقاء ليوم واحد من اجل انقاذ سمعة النادي الكبير التي تمرمطت مع مجلس ادمن نقض المواثيق والعهود.
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
التعليقات مغلقة.