*ما جاء فى بيان الناظر مادبو يتعارض مع ميثاق النشر الصحفى و ضوابط الاعلان*
هذه وجه نظر و ملاحظات فيما جاء فى بيان الناظر محمود موسى ابراهيم موسى مادبو ناظر عموم الرزيقات ، اصدر الناظر مادبو بيان سياسى صفحة كاملة ونشرته بعض الصحف ، و امتنعت بعض الصحف عن نشره ، لانه تصادف ان به بعض الاراء تتعارض مع ميثاق النشر الصحفى و تتعارض مع ضوابط الاعلان الصحفى المعتمدة من المجلس القومى للصحافة و المطبوعات الصحفية ، وبلا شك من السيد الناظر ان يبدى وجهة نظره فى الشأن العام كيفما يرى دون الدخول فيما حظره القانون ، جاء فى البيان ( ايضآ نعبر عن ادانتنا باشد العبارات للبيان الذى اصدرته مؤخرآ – ما يسمى بمنظمة اسر شهداء ثورة ديسمبر ، بتوجيه اتهام صريح و علنى للنائب الاول لرئيس مجلس السيادة الانتقالى و قائد قوات الدعم السريع الفريق اول محمد حمدان دقلو ، و الى قائد ثانى قوات الدعم السريع الفريق عبد الرحيم حمدان دقلو بمسؤليتهما عن حادثة فض اعتصام القيادة العامة فى 3 يونيو 2019م ، رغم الدور المحورى الذى لعبته هذه القوات ضمن منظومة القوات النظامية الاخرى- القوات المسلحة و الشرطة و الامن و المخابرات فى تفجير و حماية الثورة ، و انتشارها الواسع فى ربوع السودان فيما بعد لحماية الحدود و مكافحة الاتجار بالبشر و التهريب و الجريمة العابرة، و كذلك لمنع التفلتات الامنية و حماية ارواح و ممتلكات المواطنين، و نرى ان ذلك اتهام باطل لا يسنده منطق او يقوم على دليل ،و فيه تعد سافر و استباق لنتائج عمل اللجنة القانونية المحايدة التى شكلها رئيس الوزراء للتحقيق فى الحادثة ، و نحذر من ان ذلك الاعلان و مثيلاته هى محاولة واضحة من البعض للمزايدة السياسية و الايقاع بين مكونات الثورة و نشر الاحباط و دق اسافين الخلاف بين قادتها لافشال الحكومة الانتقالية ) ،
من الواضح ان بيان السيد الناظر مادبو و ادانته لبيان منظمة اسر شهداء ثورة ديسمبر أتى فى سياق تبنى وجهة نظر مغايرة ، و فى الوقت الذى حذر فيه مادبو من المزايدة في اطلاق الاتهامات ، انبرى باسم القبيلة مستبقآ نتائج التحقيق فى الحادثة ، كما اسماها، و لا يمكن بالطبع مقارنة حجم التأثير على العدالة الناتج من منظمة اسر الشهداء و التى لا تحمل غير احزانها و لافتات ، و بين التأثير على العدالة الناتج من تدخل شخصية بحجم الناظر مادبو و باسم قبيلة الرزيقات التى ليس خافيآ اصطفافها بجانب قوات الدعم السريع ، فضلآ عما تتمتع به من نفوذ داخل السلطة الانتقالية و حكومتها ، و عليه فان كل الافتراضات حول قومية هذه القوات اصبحت مشكوكآ فيها ، بجانب ان اثارة هذا الموضوع قبليآ ربما تدفع قبيلة اخرى تدعى ان اغلب الشهداء من ابناءها لتبنى وجهة نظر مضادة ،
الاتهامات اعلنت بتاريخ 3 يونيو 2021م فى الذكرى الثانية لفض الاعتصام ، وفى 28 مايو 2021م ، و قبل حوالى اسبوع من الاتهامات قال الفريق عبدالرحيم دقلو في تصريحات للحدث نيوز ، بعد الفيديوهات الاخيره التي تم تسريبها (الحريه والتغير وافقت علي فض الاعتصام ووقعت علي محضر الاجتماع والحضور كان السنهوري والدقير وسلك ومريم الصادق وصلاح مناع وواحد اسمو منعم الجاك وكلامهم انو استمرار الاعتصام معناها نهايه الدولة السودانيه لانو نحن كنا محتاجين نتحرك من مرحله سقوط النظام لبناء نظام جديد والحصل في عمليات الفض دي تفلتات فرديه من عساكر ودون توجيهات وكلامنا دا قلناهو في التحقيقات وما عندنا شي داسينو) ، هذه التصريحات تم تداولها بكثافة و كاتب هذه السطور ناشد الفريق عبد الرحيم عدة مرات لنفى هذه التصريحات المنسوبة اليه ، او تأكيدها ، و زاد من مصداقية التصريحات نفى حزب البعث الاصل ان يكون السنهورى على علم بما جاء فيها و نفى خالد سلك ، و لم يرصد اى نفى لبقية الشخصيات ، لذلك فان اتهامات منظمة الشهداء لها ما يبررها خاصة بعد نشر الفيديوهات ، و ما نسب الى الفريق عبد الرحيم ، و لم يقم بنفيه ، و اليوم اكرر و اناشد الفريق عبد الرحيم لنفى ما نسب اليه ، او تأكيده ، هذا التأكيد الذى سيغير قواعد اللعبة ، بالقطع فان هذه السطور لا تنتقص من احترامنا و تقديرنا للناظر مادبو ، و لعموم اهلنا فى قبيلة الرزيقات ، شكرآ للصحف التى امتنعت عن نشر البيان لتعارضه مع قواعد المهنة،مع الاعتذار للأستاذ عبد المنعم الجاك لايراد اسمه مرة اخرى فقد وصلتني توضيحاته، مهنيا لا يمكن تعديل التصريحات المنسوبة للفريق عبد الرحيم،،
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
السابق بوست
القادم بوست
التعليقات مغلقة.