سهير عبدالرحيم تكتب… حديثي مع البرهان 2

Kalfelasoar76@hotmail.com

عقب نشر الحلقة الأولى من مقالي السابق بخصوص حديثي مع السيد الفريق عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة ، إتصل علي الصديق و الزميل هيثم التهامي وقال لي ممازحاً : الحلقة الثانية من مقالك ده ممكن ترعاها شركات و بنوك عديييل .

حديث التهامي رغم أنه من باب الطرفة ولكنه يعكس بصورة أو اخرى أن الموقف الرسمي للحكومة بالنسبة للمبادرة الإماراتية لم يكن واضحاً أو أن خطاب الجيش و دلالات أداء الفريق الكباشي لصلاة العيد بمنطقة الفشقة أيضاً لم يصل إلى الشارع السوداني بشكل كامل .

التشويق عند هيثم للحلقة الثانية والإتصالات التي وردت إلي من مجموعة ضخمة من قطاعات الشعب و الشارع السوداني تؤكد أيضاً أن صوت الحكومة و ردها على المبادرة كان خجولاً .. بدليل التساؤلات التي جاءتني تحت بند …( اهااا …البرهان قال ليك شنو …؟ باع الفشقة ولّا ما باع ) …!!

أعود إلى حواري فقد سألت البرهان :

أنا: الشارع يتحدث عن بيعكم الفشقة للإمارات وأنت مسافر بكرة …؟ أنت مسافر ليه …؟

البرهان : الإمارات عرضت مشاريع تنمية ضخمة بالمنطقة وخط سكة حديد و مشاريع بنية تحتية …ولكننا سنعرض عليها الاستثمار في مناطق أخرى في السودان هنالك الشمال و الوسط و الغرب والجنوب ، هنالك الكثير من المشاريع يمكن للإمارات أن تقيمها بعيداً عن منطقة الفشقة .

أنا : ستقول لهم ذلك
البرهان : نعم

أنا : الحمد لله أطمنت ….مقالي ليوم غد كان بعنوان الإمارات نفر ….كتبته و كنت متوجسة من سفركم .

في تلك اللحظات علق الفريق ياسر العطا عضو مجلس السيادة والذي كان يجلس إلى جوارنا بعبارة إستدرك معها البرهان إحدى المقالات التي هاجمته فيها ، قلت له مقال كبسور ، توقعت أن يغضب الرجل من مقالي ذاك و مقالاتي المشابهة أو يهاجمني كعادة الذين لا يحتملون النقد ، ولكنه فأجأني بضحكة كبيرة جعلت البعض يضحك معها .

واصلت حديثي قائلة :

أنا : هنالك تقارب كبير مع مصر …الأمر مزعج جداً لأنه تاريخياً مصر لا تعمل لأجل خير و مصلحة السودان

البرهان : هنالك الكثير من القواسم و المصالح المشتركة .

و أضاف هنالك الكثير من الأمور تحتاج منا أن نعمل جميعاً لأجل السودان و إن شاء الله نلتقي مرة تانية و تتضح لك الأمور بصورة أكبر

*خارج السور :*

حميدتي جاء إلى الإفطار دون أن يصافح أي شخص …طاقم حراسته لم يكتفوا بذلك بل قدموا له مناديل معقمه ليمسح يديه ….( مستشارين حميدتي ح يكتلوهو وهم )

*الفشقة سودانية و ستظل سودانية*
*وحلايب سودانية و سنستعيدها و إن طال السفر ..*

التعليقات مغلقة.