عبدالله مسار يكتب… حميدتي في مرمي نيران عنصري بعض اليسار

الفريق محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة وقايد قوات الدعم السريع ظل يستهدف من قبل بعض احزاب اليسار منذ بواكير الثورة وظل محل شتمهم وهجومهم بل ظل دائما محل سخرية وتندر من قبلهم رغم انه ناصر ثورة ديسمبر وسندها بنفسه وقواته وبل انحاز لها في بواكيرها حتي علقت صورته في ميدان الاعتصام وكتبوا عليها ( حميدتي الضكران الخوف الكيزان) ولكن قلبوا له ظهر المجن وصار محل استهداف بعض عنصريهم وكذلك الفريق عبدالرحيم
ورغم ما ذكرنا من انحيازه للثوار ولولا ذلك ما نحجت الثورة وكذلك حمي الخرطوم كلها افراد وموسسات في الايام الاولي للثورة لان المتظاهرون واحزاب اليسار شيطنوا الجيش والشرطة والامن و المخابرات الوطني وجعلوهم كيزان
وهم يعلمون من هو وماهي قواته ويعلمون كيف نشات والتطور الذي حدث لها من حرس الحدود وتبعيتها لاستخبارات القوات المسلحة ثم صارت الدعم السريع وتبعت لجهاز الامن والمخابرات ثم اجيز قانونها وصارت تتبع للقائد العام للقوات المسلحة وصارت قوات خاصة وقومية شملت كل اهل السودان وهي في كل هذه المراحل ابلت بلاءا حسنا في الدفاع عن السودان. الوطن والفرد والمؤسسة وكذلك افردت حيزا لمنع الهجرة غير الشرعية ومحاربة الارهاب وشاركت في عاصفة الحزم
وصارت قوات محترفة واحسن تدريبها وتنظيمها وتاهيلها
ولكن ظلت محل تناوش من قبل عنصري بعض اليسار وظهر ذلك جليا بعد توقيع اتفاق جوبا للسلام الذي وقع بين بعض الحركات المسلحة وحكومة السودان وحميدتي قاد عملية السلام بتوافق تام بين اجهزة الدولة الرسمية والسياسية. ولكن لما جاءت الحركات اصطف بعض عنصري اليسار وجعلوا هذا السلام صفقة بين حميدتي وحركات دارفور بل بعضه قال هذا تحالف واستمر الكيد يزداد ثم جاءت الطامة الكبري وصار حديث السر جهرا عندما اعلن منظمة شهداء الثورة انهم يتهمون محمد حمدان واخوه عبدالرحيم دقلو بفض الاعتصام وقتل الشهداء رغم غرابة الامر ووضوح الكيد السياسي والمخابراتي في ذلك ولكن دعونا نحلل الامر
اولا لم يظهر حتي الان تقرير لجنة الاستاذ نبيل اديب
ثانيا تم الاعلان من ميدان القيادة العامة كيف وصل المتظاهرين الي هناك
ثالثا ما مصلحة محمد حمدان وعبدالرحيم في فُض الاعتصام هل حميدتي لو فُض الاعتصام يكون رئيسا
رابعا ماذا يضيف فُض الاعتصام لحميدتي وهو قائد الدعم السريع ونائب رئيس مجلس السيادة
خامسا هل حميدتي الامر الناهي في الموسسة الامنية وهل هو من يقرر في المجلس العسكري انذاك
سادسا هل يستقيم الامر بوجود مجلس عسكري ولجنة امنية وقوي حرية وتغيير وتجمع مهنيين ان يقرر حميدتي فُض الاعتصام وتنفيذه لوحده اذن اين بقية المنظومة
اعتقد ان الامر معني منه تجريم الرجل واخيه وقواتهما لصالح جهات محددة ليبعد الرجل وقواته من المشهد والمسرح السياسي لان هنالك عمل ما يتم غير مرغوب في وجود الرجل وقواته فيه او هو قواته يقفون عقبه في تنفيذ امر ما يدبر للبلاد والعباد
كما اعتقد ان الذين جهزوا المسرحية لم يحبكونها جيدا وهي فطيره جدا لانها لم تدخل عقول السودانيين حتي الدكتورة والده الشهيد التي اعلنت الامر قامت بدور الممثل ولكن المخرج شخص اخر
طبعا امر الشهداء يجد تعاطف من عدد كبير من السودانيين ولذلك هو المكان المناسب لتلبيس الرجل الجريمة ولكن اعتقد ان الموضوع كان ني الطبخ لانه واضح ان مرتكبي الجريمة اخرين يمكن ما يكون حتي المجلس العسكري ليس جزء منهم
اذن انكشف امر المسرحية ولَم تنطلي علي الشعب السوداني حتي خصوم حميدتي لم يصدقوا ذلك
عليه اعتقد ان امر فُض الاعتصام وقتل المعتصمين الطريق الذي يوصل اليه ليس هذا الطريق
ولذلك علي اسر الشهداء البحث عن الجاني الحقيقي وصاحب المصلحة واخشي ان يكون خارج المنظومة الامنية التي يتهمونها الان
اذا اردت ان تعرف المجرم اعرف المستفيد
اعتقد ان حميدتي وعبدالرحيم ابرياء من هذه الجريمة ولكن هنالك اصحاب مصلحة يودون ان يلبسوهم هذه الجريمة ليخلوا لهم المسرح لعمل ما مازال تحت الطبخ قطعا سيؤثر علي السودان
ولكن اعتقد الشعب السوداني اوعي من ان يمرر عليه مثل هذه سيناريوهات
ولاحقاق الحق ارجو ان ينتظر الجميع لجنة الاستاذ نبيل اديب لانها لجنة مهنية ومتخصصة
وعندها يتضح الامر وياخذ القانون المجراه ولكن الذي يجري الان لعبة سياسية مكشوفة وصناعها معلومين لا علاقه لاسر الشهداء بهم
عموما حميدتي دخل عش الدبابيز وعليه ان يستعمل قانون التعامل معه
وعندنا مثل في دارفور يقول اذا ((الشوكة في التراب والكعب في التراب بتلاقن ))
نامل ان نري العدل يمشي بين الناس وترتفع كل القوي السياسية السودانية الي مستوي الممارسة الراشدة لنقيم وطن للجميع
تحياتي

التعليقات مغلقة.