لقد كان الحبيب محمد مكي من الذين يالفون ويؤلفون حبيبا للناس كل من تعامل معه يحبه ويحترمه صادقا في معاملاته هاشا باشا في وجهه كل من يقابله
والمثل بقول بليله مباشر ولا ضبيحة مكاشر..
ادي واجب الوطن علي اكمل وجه فقد تصدي كيانه لدكتاتوريه مايو بل كل الحكومات الغير شرعيه
وكان من الكوادر السريه التي واجهت مايو بقوه وشجاعة رغم بطشها مسؤلا عن تلقي تمويلات الحزب الداخليه والخارجيه وتوزيعها علي الكوادر السريه العامله…
ولم تشك فيه الاجهزه الامنيه قط فقد كان يعمل بحرفيه عاليه
والتزام ونزاهه
كان من المقربين للسيده سارا الفاضل رحمها الله القياديه في الحزب ومن أهل مشورتها .. وذو علاقات طيبه بقيادات الهيئه والحزب مستشارا مقربا لامام الانصار الحقاني عليه رضوان الله
منزله مقرا للاجتماعات السريه في اوقات الشده
وفق بين نجاحين العمل العام والخاص
الاجتماعي والدعوي
السياسي والاقتصادي
ربنا يتقبله قبولا حسنا بقدر ما احسن لدينه ووطنه لمجتمعه ولاهله
لكيانه والاسره
رحم الله حبيبي والصديق الصدوق محمدمكي
واقول ليهو…
ايامك مضن متل البروق الرفن…
كتر النوح عليك ترع العيون ماجفن..
تاج عز الصداقه رقد معاك واتكفن..
الجود والبشاشه اتقالدن واتوفن
عبدالرحمن الصادق المهدي
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
التعليقات مغلقة.