الخرطوم : رجاء كامل
أكد رئيس مجلس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك أن الزراعة ستكون حجر الزاوية في الاقتصاد السوداني في الفترة القادمة والانفتاح الاقتصادي على العالم بعد رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب و توحيد سعر الصرف لإزالة التشوهات لافتا إلى أن ثورة الإصلاح والنماء بعد 30 عام من الدمار في ارض حباها الله بكل الموارد الطبيعية ، موضحا ان مشروع الجزيرة 2 مليون فدان و 130 ألف مزارع يستفيد منها أكثر من 3 مليون شخص كاد أن يقضي عليها النظام البائد لولا صمود المزارعين بعد بيعه في مزدادت غير رسمية وبيع 2الف كيلو متر من السكة حديد خردة و 250 مليون دولار أصول وأكثر من 100 مكتب وبعد حملة التخريب المتعمدة وخصخصة المشروع و دمار المنازل و تهجير المزارعين، وأضاف حمدوك لا نريد التباكي على الماضي و ذرف الدموع على ما تبقى من هياكل و أشباح بل ننطلق إلى آفاق المستقبل ، و وعد حمدوك بأن يكون تطوير مشروع الجزيرة أحد أهم أولويات حكومة الفترة الانتقالية، وإشار في الحملة القومية لإعادة تأهيل و تطوير مشروع الجزيرة اليوم السبت بقاعة الصداقة ان إعادة المشروع سوف تتم وفق رؤية استراتيجية استجابة لشعارات الثورة المجيدة بالإضافة للربط بين الزراعة و الصناعة التحويلية لا تتقدم الدول بدون صناعة ،رافضا تصدير المواد الخام ،بالإضافة إلى سلاسل القيمة المضافة و تطوير البنى التحتية.
من جانبه أعلن وزير الزراعة والغابات الطاهر محمد اسماعيل عن اعلان السعر التركيزي للقمح غدا الاثنين بسعر مجزي و مرضي ، وكشف عن تبني الوزارة لخطة استراتيجية واضحة لنهضة المشروع عبر استخدام التقانات حتى يرفد البلاد بأننا غير تقليدي، إضافة إلى أن وزارته تعكف على اعداد حزمة من السياسات لمواكبة التطور ، مؤكدا أن التحضير والاستعداد الحصاد العروة الشتوية يمضي بخطى ثابتة إضافة استعدادهم للعروة الصيفية بالحزم التقنية.
كشف عضو اللجنة التيسيرية لمزارعي الجزيرة و المناقل عثمان حسان عن تبرع اللجنة بمبلغ 650 مليار جنيه حتى يرجع المشروع إلى سيرته الأولى ، ولفت حسان الى الدمار الممنهج للمشروع من النظام البائد لتشريد مزارعي الجزيرة حتى يصبحوا عمالة لأصحاب الشركات ، مشيرا إلى الدمار الذى لحق بالسكة حديد و الهندسة الزراعية و التى كانت حامية المزارعين من جشع أصحاب النفوس المريضة، فضلا عن دمار البنى التحتية و هدم القناطر و منازل العاملين و دمار كل القنوات الرسمية للترع و البوابات.
التعليقات مغلقة.