الموانئ اسست ١٩٠٥ بعد الاتفاق الذي ابرم ١٩٠٣ مع اصحاب الارض من قبائل البجا
تمثل هيئة الموانئ البحرية جل وزارة النقل لذلك لها اهمية قصوي في حياة الناس في ولاية البحر الاحمر بل الاقليم الشرقي كله و اسعدنا ترشيح المهندس ميرغني موسي وهو من ابناء ولاية البحر الاحمر و توقعنا نجاحه في تقريب شقة الخلاف بين العاملين بالموانئ و اصحاب الارض من قبائل البجا في جانب و الحكومه في الجانب الاخر، و مد جسور الثقة بينهم لمستقبل الموانئ و وضعية العاملين و عمال الشحن و التفريغ داخل و خارج البواخر. ولكن وردت اخبار بأن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك يري غير ذلك و انه سوف يتم استبدال ترشيحة لوزارة اخري . نحسب انها خطوة غير موفقه و سوف تعزز هاجس الشك حول تخصيص الموانئ و ان هنالك ما يدبر بليل ، اتمني ان يكون ما تردد غير صحيح او يتم التراجع عن هذا القرار ، لتخفيف حدة التوترات وما شهدناه في الفترات السابقه من اضرابات و اعتصامات من العاملين و اهلنا البجا . مع العلم ان موانئ بورتسودان قامت وفق اتفاق مع اهل المنطقة من قبائل البجا في العام ١٩٠٣ في فترة الاستعمار البريطاني، و عندما اراد المستعمر بناء سكن للعاملين بالميناء خارج حظيرة الموانئ ابرم اتفاق آخر مع الادارات الاهلية للبجا بزعامة العمده الشيخ جلاني جيلاني في العام ١٩١١ . نري ان كان هنالك اي اتجاه لتطوير الموانئ يجب ان يتم ذلك عبر وضع رؤية واضحة لحفظ حقوق العاملين بالموانئ و عمال الشحن و التفريغ و اصحاب الارض و ان يتم اشراكهم في وضع الرؤيه وعدم التعامل مع هذا الامر بالعقلية المركزيه و فرض الامر الواقع الذي اثبت فشله .
أمين الاقليم الشرقي
نائب رئيس حركة العدل و المساواة السودانية
التعليقات مغلقة.