القضارف: أول النهار
خلت شوارع مدينة القضارف من المواطنين صباح الاثنين في اليوم الاول لتنفيذ حظر التجوال الشامل الذي أعلنت عنه حكومة الولاية بعد أن ظهرت حالتي إصابة بوباء الكرونا كوفيد (١٩) بمحلية الفاو ورصد السلطات الصحية لعدد من حالات الاشتباه.
ونشرت حكومة الولاية وحدات امنية مشتركة من القوات النظامية في مداخل السوق العمومي لمدينة القضارف لاحكام تنفيذ القرار بصرامة والحيلولة دون دخول المواطنين لمنطقة السوق إلا المرضى الذين يقصدون العيادات اوالصيدليات.
وشكا مواطني القضارف من صعوبة الحصول على المواد الغذائية والخصروات بعد أن اغلقت الحكومة جميع المحال التجارية في السوق دون استثناء حتى لتلك التي تبيع السلع الضرورية والمواد الغذائية التي يحتاجها المواطن.
وغرد المعلم بمرحلة الاساس نورد الدين ادم ابو محمد في صفحتة على الفيسبوك متحسرا أن حكومة الولاية اغلقت حتي بعض الأسواق الفرعية التي يفترض أن تكون مستثناة مثل سوق الجنينة الذي تعتمد عليه لحياء كبيرة ذات كثافة سكانية عالية وتتساءل الاستاذ نور الدين الذي كان من المؤيدين البارزين لثورة ديسمبر عن دور الحكومة الانتقالية التي تقودها قوى الحرية والتغيير في التخفيف على المواطنين بعد أن تضاعفت عليهم المعاناةو المشكلات بانعدام المياه التي قال لا ينالها المواطن إلا بشق الانفس بسعر( ٣٠) جنيه للجوز عدد( ٢) جركانة.
وتعاني احياء القضارف خاصة المنطقة الغربية والجنوبية من انعدام تام لمياه الشرب منذ أكثر من شهرين حيث بلغ سعر البرميل (٢٥٠) جنيه دون أن تقوم الحكومة باجراء اية معالجات مع دخول فصل الصيف وحاول شهر رمضان المبارك.
التعليقات مغلقة.