الخرطوم:أول النهار
كشفت الدكتورة امنه احمد المكي والي ولاية نهر النيل عن حملات استهداف اسفيرية منظمة تقودها جهات تضررت كثيرا من التغيير الذي حدث بالبلاد بعد أن دفع خيرة شبابه أرواحهم مهرا له، واشارت الدكتورة الى مقطع الفيديو المتداول واعتبرته احد تلك الأدوات الصدئة المستخدمة من قبل القوى الظلاميه وهي تقوم بعمليات نشر مبتورة لحديث اذاعي جاء في إطار حوار شامل تم تجاهله كاملا والاكتفاء بنشر هذه الجزيئية لتتوافق وتتناسب مع الحملات الموتورة.
من جهة أخرى صححت والي ولاية نهر النيل الكثير من المفاهيم الواردة ضمن الحملة الاسفيرية استغلالا لعمليات القص والبتر للحديث الاذاعي واختصاره في الفيديو المتداول قائلة :
حول مقطع الفيديو المتداول الذي كان جزءمن إجابةعلي سؤال…
لن نظلم. وندعو الله أن يبصرنا.
* *العدالة* *الانتقالية* تقتضي الا يتم إنهاء خدمة عامل أو موظف بالدولة فقط بسبب أنه (كوز) اي ينتمي لحزب النظام المباد ( المؤتمر الوطني)..
* الأمر المفروغ منه والمؤكد هو إزاحة المنتمي للمؤتمر الوطني متى ما كان فاسدا أو الذي تم تمكينه.
* أما المنتمي للمؤتمر الوطني النزيه و الذي تدرج في عمله بالحق ويؤديه بأمانة لن يطاله ظلم بإنهاء خدمته فقط لكونه (مؤتمر وطني)..و لكنه لن يستمر أو يكون *صانع قرار*او يبقى على رأس ادارة* أو يكون *مسوؤلا* لأنه كان أحد سيوف الإنقاذ الباترة بسكوته عن الحق والسماح بمرور الباطل.. ورأى الآخرين يظلمون ويفصلون ويقمعون وسكت.. ورأي الفساد يستشري ولم ينطق بالحق.
* ماسبق لا يعني أن الفساد حصري على الكيزان.. إنما العدل أساس الحكم..
* ظللت أردد أن الفترة الانتقالية لعلها الفرصة الذهبية لأهل النظام المباد لكي يراجعوا حصيلة ما كسبت أيديهم من حكم دام ٣٠ سنة دانت لهم فيه أرض السودان فاضاعوا حقوقق الشعب الأساسية وفصلوا الأرض بالتخلي عن الجنوب..
* عليهم أن يقبلوا بحساب الدنيا وعقابها.. ويغتنموا فترة الانتقال لمراجعة ما حصدوا والفيصل بين الجميع الانتخابات وان أتت بهم مرحبا.. أن مد الله في الآجال..
التعليقات مغلقة.