حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي تزور ولاية النيل الابيض

الخرطوم:أول النهار:هناء إسماعيل

قام وفد رفيع المستوى من حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي علي رأسه الأستاذ سيف الدين عيسي مستشار الحركة للشؤون السياسية و الإدارية وعبدالعزيز عبدالكريم الأمين السياسي للحركة ونائب آمين التنظيم والادارة الصادق يحي أركان بزيارة الي ولاية النيل الأبيض كبادرة للتبشير بالسلام و قام الوفد بزيارة والي ولاية النيل الأبيض الأستاذ إسماعيل وراق في مكتبه بمدينة ربك.

واستعرض الاستاذ سيف الدين عيسي مستشار الحركة للشئون السياسي اهداف وبرامج الزيارة وأنها جاءات كإستذءان من صاحب المنزل مشيرا الي نهج الحركة في التواصل والزيارات للتبشير بالسلام وجعله واقعا

فيما  اكد  عزيز جنرال الأمين السياسي علي  أهمية الدور المتكامل لمكونات الحكومة الإنتقالية لإنزال إتفاق السلام علي أرض الواقع ومدي إحتياج عملية السلام لتضافر الجهود بتحويل من إتفاق سياسي الي سلام ذو طابع مجتمعي وذكر عزيز جنرال أن الزيارة أتت كتنوير بما جاء في إتفاق السلام والذي خاطب قضايا قومية وقضايا المسارات المختلفة وأيضا للإلتقاء بمكونات المجتمع المختلفة(لجان مقاومة إدارات أهلية …..الخ) لنقل إتفاق السلام .
وشدد علي ان السلام كأحد شعارات ثورة ديسمبر لذا يجب أن يأخذ حيز كبير وأن يكون محط اهتمام الجميع.
وتناول أيضا حوجة البلد لمجتمع منتج للخروج من دائرة الفقر وأن إتفاق السلام تناول قضايا مناحي حياة الناس وذكر أنه لابد من وجود لقاءات جماهيرية مع المواطن للإجابة علي تساؤلاتهم وتمليكمهم إتفاق السلام .
وتحدث الصادق يحي أركان عن تسامح أهالي الولاية كمدخل للسلم الحقيقي والتداخل الأسري والإمساك القوي بين الأهالي .
مؤكدا أن الفضل في إتفاق السلام يعود لثورة ديسمبر وأنه لابد من وجود جولات متتالية ولقاءات رسمية للمواطن لإنزال إتفاق السلام وتمليكه للمواطن .
بينما اكد الاستاذ اسماعيل وراق والي ولاية النيل الابيض  علي حرصه علي التعايش السلمي بين مكونات الولاية دون تمييز اوعنصرية .

وقال أن مشكلة السودان تكمن في سوء الإدارة وسوء توزيع السلطة والإهمال الذي نتج عنه تمركز الخدمات في مناطق معينة وضرورة توزيع الثروة بشكل متوازية.
وتحدث وراق عن الموقع الاستراتيجي للولاية من حيث مجاورتها لست ولايات وكونها بوابة لدولة جنوب السودان وضرورة الإستفادة من هذا الموقع و ضرورة إشراك الشباب وتمليكه لإتفاف السلام لإمتلاك الشباب الحيوية والنشاط التي يمكن إستخدامها لبناء البلد وأكد علي ضرورة التنوع .وأن السلام هو المدخل للمشروع النهضوي الكبير وأنه سوف يفتح العديد من الأبواب المغلقة .
وإختتم حديثه بضرورة الحاجة إلي توحيد الرؤي للنهوض بالسودان وإن إختلفت آليات التنفيذ وعن جاهزيتهم لأي عمل مشترك او مساعدة .

التعليقات مغلقة.