رســالة فــي بريــد حمــدوك
عزيزي حمدوك
عليك بوصفات سيدنا الخضر الثلاث وفرميولا ذي القرنين ..
البشير قعد ما أقل من عشرين سنة يخوجل في حلول تشبه حلول سيدنا الخضر عليه سلام الله وأمورو كانت ظابطة ظبة من أمها
ماكنس الرئيس البشير وضرب الفقر والواك واك إلا بعد مابدأ يفكر في حلول بن زايد وبن سلمان باراهم ورمى حلول سيدنا الخضر الذي آتاه الله رحمة” من عنده وعلمه من لدنه علما” وراء ظهره ….
سيدنا الخضر يا د.حمدوك كان حلّال النزاعات والمبعوث السامي الإلهي …
سيدنا الخضر
حل النزاع الأسري المرهق طغيانا” وكفرا” بين الغلام وأهله وقومه وعشيرته حلا” أراد الله أن يبدلهم به خيرا” وصلة” للأرحام وما أحوجنا اليوم لحل النزاعات الدائره بين أهلنا في الجنوب والغرب والشرق والشمال وما أحوجنا إلى أن يبدلنا الله خيرا” منها” زكاة” وأقرب رحما…
وسيدنا الخضر كان خبيرا” إقتصاديا” وفر للأجيال القادمة من كنوز في باطن الأرض وضمن لها مستقبلا” زاهرا” ورزقا” حلالا، وحافظ ببناء الجدر علي الثروات القومية للأجيال القادمة، و فوق ذلك كله وبعلمه اللدني كفل وسائل” لكسب العيش والرزق الحلال والرخاء الإقتصادي لقطاع واسع من المساكين الذين يعملون في البحر في الوقت الحاضر ….
عليك الله فيه حلول أفضل من كده ؟
طبعا” سألت نفسك سؤال أهه وين نلقى النبي الخضر عشان يعمل لنا الحلول دي ؟
وأكيد قلت الحلول للإقتصاد يجب أن تكون حلول عملية مافيها تمنيات على الله تعالى وكلامك ده صحيح جدا” من الناحية النظرية لكن شواهد التاريخ تجبرنا جبرا” وتسوقنا سوقا “للتفكر في مافعل النبي الخضر عليه السلام …
كل مافعل هو التوكل الحق على الله تعالى وعدم إستثناء فرضيات الغيب من المعادلة السياسية والإقتصادية وده بالنسبة لينا جزء أصيل جدا” في سعينا لتحسين الإقتصاد …
نعم يظل العمل الجاد من أهم أسباب النجاح ولكنه لم يكن يوما ” كل أسباب النجاح لذلك ختم الله تعالى حلول سيدنا الخضر الثلاثة الجميلة المتوكلة بـ قصة ذي القرنين حتى تكتمل الصورة بين التوكل والعمل ….
أريد منك أن تلاحظ سيدي الرئيس كيف جاء رد ذي القرنين أولا” عندما طلبوا منه بناء الردم الفاصل فماذا قال ؟ قال لهم ؛ ( مامكني فيه ربي خير ) يعني مافي مانع مبدئيا” لكن من الواضح جدا” ان هناك تمكينا ورحمة، نعم تمكين ورحمة أولا” وعطفا” عليها أضاف (فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما)
وهنا برزت أهمية العمل والأسباب الممزوجة بالايمان والتوكل،
ثم بعد ذلك كان هناك عمل آخر شاق وطويل جدا ” ظاهر في (آتوني زبر الحديد ) إلى نهاية الآيات …
قصة ذي القرنين سيدي الرئيس لم تأت مباشرة” عقب قصة سيدنا الخضر صدفة” ولكنها أتت لنستوعب الفكرة في قضايا القضاء والقدر والتوكل على الله تعالى …
المشكله فعلا” في الخلطة السرية المافي زول قادر يظبطها لحدي الليلة وهي المزج الجاد بين العمل الجاد والتوكل الجاد في نفس الوقت بدون مايكون فيه أي تركيز على واحد من الإثنين أو إقصاء لي فكرة على حساب الفكرة الأخرى، ودي زي ماقلت ليك مافي زول قاعد يظبها إلا من رحم الله …
لذلك حتى الأخوان المسلمون بتلقاهم كان فيهم ناس يفقهون تماما” معنى التوكل الحق وقمة في التدين قبل الحكم ولكن عندما إتمكنوا تنكروا لكل القيم (كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه إستغنى )
سيدي الرئيس ؛
ختاما”
أرجو منك أن تريحنا من صراعات اليمين واليسار وإقصاء الدين والتدين من المعادلة أو التعويل عليهما وحدهما دون عمل وتتذكر أن الجملة الوحيدة المكتوبة علي الدولار الامريكي :
IN GOD WE TRUST
نحن نحتاج أخي الرئيس وبشدة لي فورميولا ذي القرنين الناجحة ….
فورميولا الوزنة بين التوكل الإعتقادي وبين العمل الجاد
لكن عشان تنجح فورميولا ذي القرنين لازم نستصحب معانا
فورميولا سيدنا الخضر ونعظمها بوعي كبير في نفوسنا وفي نفوس الناس …
التعليقات مغلقة.