د.سيف البحر . .الطبيب المؤمن برسالته- كتب : علي يوسف تبيدي

 

قال تعالى: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ* ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً* فَادْخُلِي فِي عِبَادِي* وَادْخُلِي جَنَّتِي)صدق الله العظيم

رحل الدكتور سيف البحر بعد سنوات عمل في مجال الطب والنساء والتوليد وضع فيها الإنسانية والقيمة السودانية البراقة “خدمة الناس بفضيلة وأخلاق” ،قدم أجمل سيرة إنسانية طبية في دفتر خدمة المجتمع السوداني،بين المرضى باحثا عن باب لعلاج هذا قليلا وكثيرا،واصلا للذين لايملكون مالا وتكلفة ساعيا لتكملة علاج وعملية،وأدوية،هكذا كان،هكذا كتب لحياته خطواته الباذخة.

مضى إلى الله بالذي بين الناس جمالا والذي بين المرضى والطبيب علاجا وخدمة وإبتسامة وصلة دافقة وحنين موصول لكل الناس .

رحل بعد أن رسم لنفسه حياة دافقة بعمق الإنسانية وجميل الأقوال وجليل الأعمال ونبيل الأفعال.

رحمه الله مثالا للسودانية وقيمة للبلد وأبناء الوطن الشرفاء بالعلم والعمل والخلق،رحمه الله مثالا حيا لكيف يكون الطبيب .

إنا لله وإنا إليه راجعون

التعليقات مغلقة.