في ذات الهدوء المعهود عنه هكذا يغيب عنا الحبيب الإمام الصادق المهدي بعد حياةٍ حافلة بكل ألوان وأشكال المواقف والتي رغم تنوعها وتعددها لم تتسم إلا بنبيل القيم وحميد الصفات…
برحيل الحبيب الإمام الصادق المهدي يرحل معه البريق المنتظر منه كل ساعة وحين فالرجل مثلما كان صانعاً حَذِقاً للأحداث وحائكاً ماهراً للمواقف إلا أنه ظل مُتدثرا ً بالحِكمة المطلوبة في مثل هكذا أحداث ومواقف فظل دائماً موصوفاً بلِين الجانب ورحابة الصدر وهو ما جلب عليه تلك المحبة من الجميع..
رحم الله الحبيب الإمام الصادق المهدي فقد رحل راضياً عن ُأمته ومرضياً عليه من وطنه وأهله ..
لقد ترجل الحبيب الإمام الصادق المهدي عن منصة الرشد الوطني التي تربع عليها عقوداً من الزمان وبِتَرَجُله عنها يخلو عرشها لكل قادة القوي السياسية كيما يتربعوا عليه جميعُهم فالوطن أحوج ما يكون لذلك..
رحم الله إمام السماحة الحبيب الصادق المهدي رحمة واسعة وأنزله مراتع الجنان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا..
محمد عصمت يحي
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
السابق بوست
القادم بوست
التعليقات مغلقة.