الجمعية السودانية للصم تطالب بوضع الية دستورية ملزمة للكشف المبكر للسمع منذ الولادة

الخرطوم :رجاء كامل

شدد رئيس الجمعية القومية السودانية لرعاية الصم ممدوح شورة علي أحقية المعاقين في المشاركة على حد سواء في كل الحقوق والمزايا والواجبات والفرص التي تتوفر في مجتمعهم ، واكد على ضرورة نيلهم كل الدعم لاستغلال طاقتهم الكامنة ، وان يتمتعوا بكل تحسن يطرأ في الاحوال المعيشية ونوعية الحياة الناجمة عن التنمية الاقتصادية والاجتماعية .
وقطع ممدوح خلال الاجتماع التفاكري للشركاء لوضع آلية إلزامية لكشف السمع المبكر للاطفال منذ الميلاد ، ايمانهم بأهمية المسئولية الملقاة على عاتق الحكومة والمجتمع في تطوير الوسائل الفعالة للحد من العجز والاعاقة وتساوي الفرص للجميع.
واعلن دعمهم المستمر لانهاء السلوك والتعامل الذي يقود الى التفرقة في المعاملة وتهيئة بيئة طاردة للاعاقة، واكد اهمية مشاركة الاشخاص المعوقين من خلال تنظيماتهم في صنع القرار والبرامج التي تؤثر على حياتهم ، مقرا بان هذه مبادئ ينبغي تطبيقها بالسرعة المتساوية في كل المجتمعات ، وحث الحكومة للتشاور مع المنظمات التي تعمل مع ومن اجل المعاقين، وشدد على استعمال القواعد الموحدة لتساوي الفرص التي قررتها الامم المتحدة للاشخاص المعوقين كمؤشر لوضع خطط عمل قومية واقليمية ومحلية لتحقيق اهداف متعاضدة للعام 2020 فيما بعد
وجدد دعمهم لجهود الامم المتحدة في إيجاد قيادة متجددة تسعى للتحرك نحو مجتمع للجميع حيث يجد المعوقين فرصة للمشاركة بالتساوي مع الاخرين.
فيما اكدت سارة عثمان علي اهمية الكشف عن فحص السمع ،وكشفت ان حاسة السمع يمضي في نقصان بعد سن الخمسين مثل النظر ،واكدت وجود علاقة لصيقة بين فقدان السمع والاتزان .
ونفت ما يُشاع بان الاطفال ذوي الاعاقة السمعية اقل ذكاء من المسمعين
وقالت انها معلومة خطأ بنسبة 100% وسردت من البراهين ما يؤكد ذلك.
واشارت الى ان معظم حالات الاعاقة السمعية تكون وسط المجتمعات الفقيرة بسبب فقدان الرعاية الصحية والعادات الضارة وسوء التغذية.
واشارت  الي اهمية قاعدة البيانات لذوي الاعاقة السمعية ومعرفة اي نوع من انواع التدخل المبكر الذي يحتاجونه ، ونادت الاسر بضرورة الانتباه الى الطفل منذ ميلاده واشارت الى ان الطفل يكتسب 50 كلمة في عامه الاول.
وكشفت عن انتهاك يحدث لبعض الاطفال في حال تباطأ اهله في معرفة الاعاقة السمعية .
ولفتت الى اهمية الشراكة مع الإعلام والرعاية الاجتماعية لدمج ذوي الاعاقة السمعية.
وعضدت دور الجمعية في توفير التخطيط للسمع لاكتشاف حالات العوق ، كما سردت دور الجمعية لكي يكون الكشف المبكر ضمن الدستور ، واكدت دور الجمعية البارز وبصمتها في زراعة القوقعة مع مستشفى الدوحة .
ونادت الي ضرورة فاعلية الشراكة مع وزارة الصحة لجهة انها توفر قاعدة بيانات ، وشددت على ان يكون الكشف المبكر حق دستوري وطالبت بمقعد لذوي الإعاقة في المجلس التشريعي ، ونادت وزارة الصحة بمناصرتها للوصول مع منظمات المجتمع المدني لتوفير اجهزة الكشف ، واعلنت نيتهم لتوقيع برتكول مع الصحة ليتمكنوا من قياس السمع المبكر .
وشددت على ضرورة الرعاية الصحية للامهات وكشفت ان هنالك قرى كاملة في امدرمان وشرق النيل والجزيرة، فاقدة السمع بسبب زواج الاقارب، ما عدته يتطلب فحص الجينات قبل الزواج
من جانبه اكد مسئول البرامج بالمجلس القومي لرعاية الطفولة ياسر سليم ، دور المجلس في حماية حقوق الاطفال بما فيهم ذوي الاعاقة ، واشاد بنهج الجمعية نحو النهج الحقوقي ، واكد ان الاتفاقيات دائما تكون فيها نصوص ملزمة وتمكنها من الدخول في نظم اجهزة الدولة.
وشدد على ضرورة ان لا يتم النظر للاطفال ذوي الاعاقة السمعية التي تقوم بها وزارة الصحة بأنهم متلقي صدقات ، واكد ان الكشف المبكر اصبح جزء من النظام ، مؤكدا ان المجلس دوره المناصرة والتنسيق ، واكد سعيهم بان تكون حقوق الاطفال ذوي الاعاقة السمعية لدى وزارة الصحة ، ودعا كل الولايات والجهات ان يكون بها نظام للكشف المبكر للسمع ، لافتا الى ان العمل على الوقاية يقلل تكلفة العلاج ودعا المسؤلين في وزارة الصحة للمساعدة في والوقاية ، منوها ان التصنيف يساعد في دمج المعاقين مجتمعيا

التعليقات مغلقة.