الإزالة من القائمة ومطلوبات المواطنة- محمد امين ابوالعواتك

بداية نبارك بصدور
الامر التنفيذي بازالة السودان
من قائمة الاٍرهاب.
كان تواجد السودان في تلك القائمة سيئة السمعه والأثر يمثل الفهم القاصر للدين في ابرز عناوينه والفشل في كيفية ادارة التنوع الالهي الجميل و الممارسة الشائهة في تولي الشأن العام مع الاستهتار وقيادة المجتمع بأحادية واقصاء الاخر واستعدائه والتجبر .
والتي سجن اهل السودان بسببها ٢٧ عاما في كهف مظلم دفع ثمنها اجيالا واجيال وصرنا وطنا منقسم ممزق الأشلاء ..
لقد كان درسا في منتهي القسوة دفع ثمنه الجميع الذين هُم بحاجه ماسة اليوم لهذه الانتباهة وتصويب الأنظار لعمق الاسباب لا مظاهرها في كل شئ والتعلم من مثل هذه الدروس القاسية التي شهدناه طوال هذه السنوات ، وأهمها انه بامكانك الادعاء لاسيما مع سكرة السلطان لكنك يجب ان تستعد للعواقب، وانه بالإمكان تحويل جغرافيا تبلغ مليون ميل مربع الي سجن كبير يتخلف أهله واقتصاده وأجياله عن الحضارة والتنمية والعمران والتقدم التكنولوجي وهذا ما نجحت الولايات المتحدة في فعله..ولكن في تقديري ان السبب الأساس كان داخليا وهو استباحة الاخر وعدم تقبل مشيئة الله في الاختلاف والتنوع والحريّة
فلنتسع للاخر ونتقبله ونعلي من قدر المرجعيات الاخلاقية والمجتمعية وان نحصنها من عبث الساسة وأحلامهم الموغلة في الذاتية والأنانية ومخاطبة كل القضايا والمشاكل من جذورها لا مظاهرها …فلا ازال احلم بان اري سلطة المواطنة وهياكلها كما بينت في سلسلة مقالاتي عن المواطنه بين يدي تأسيس الهياكل الانتقالية واقعا ، فلقد اتضح من الممارسة حتي الان بأننا لانزال فقراء في قبول الاخر ونعاني من نزف شديد في مطلوباتها واحتياج تعلمها واعتناقها لتصير واقعا في المناهج والتشريعات وبالتالي نطمئن لمستقبل الممارسة
..فهلا فعلنا؟
محمد امين ابو العواتك

التعليقات مغلقة.