الخرطوم : اول النهار
كشفت منسق التربية الخاصة بمحلية امدرمان سارة عثمان محمد من خروج عدد من الطلاب الصم من المدارس بسبب التنمر عليهم.
وأضافت : لا زالت المدارس تستنزف أموال أهالي الطالب الأصم وعندما يصل للجلوس للامتحان يتم رفضه بالجملة القاتلة (دا ما مكانك).
وطالبت وزارة التربية والتعليم بتطبيق سياسة الدمج في المدارس للحفاظ على حقوق الطفل ذو الإعاقة السمعية وتأهيل المعلمين في الإعاقة السمعية لإحداث التغيير الجذري الذي نادت به الثورة.
وشددت بتفعيل برنامج الصحة المدرسية لاجراء اختبارات السمع لتجنب تعرض الطالب للتنمر من المعلمين والتلاميذ.
ونادت باستصحاب الشراكة مع وزارتي الصحة والضمان نجالإجتماعي وديوان الزكاة لتوفير الدعم البيئي والمادي لهم.
ولفتت لارتفاع تكلفة التربية الخاصة والتي يصاحبها قلة في عدد المعلمين المؤهلين.
وطالب عدد من المتحدثين بضرورة دمج الطلاب ذوي السمع الضعيف في مدارس التعليم العام اكاديميا واجتماعيا وذلك حتى لايحدث شرخ بينهم وبين زملاءهم في مختلف المجالات.
وكشف الاستاذ حمزه الفحل مدير إدارة تعليم مرحلة الأساس بولاية الخرطوم ممثل المدير العام، ان المجتمع السوداني لا زال فيه قليلاً من الانقباض تجاه الاطفال ذوي الاعاقة .
مشيرا لدى مخاطبته الاجتماع التفاكري حول اهمية كشف السمع المبكر للاطفال في دمج الطلاب ضعيفي السمع في مدارس التعليم العام اكاديميا واجتماعيا
الذي تنظمه الجمعية القومية السودانية لرعاية الصم بالتعاون مع منظمة رعاية الطفولة العالمية
ووزارة التربية والتعليم ولاية الخرطوم( ادارة التربية الخاصة)، لاهمية هذه الشريحة واشار الى ان دورها مكمل في المجتمع ، وشدد على اهمية دمجهم في التعليم العام ، وعدّه يمثل خطوة مهمة وضرورية ، مشيرا الي ان الدمج يخلق من الطفل شخصية قوية.
ودعا المشاركون في الورشة للخروج بخطوط عريضة وحلول تناسب امكانياتنا المتاحة ، فضلاً عن برنامج قابل للتنفيذ ، وعوّل على ان يكون النقاش بايجابية ويصب في الأهداف المطلوبة، وتعهد بوقوف الوزارة مع هذه الشريحة الهامه
التعليقات مغلقة.