السودان : حمدوك التشريعي ليست مسؤولية الجهاز التنفيذي والشراكة مع العسكريين (وصفة سودانية)

الخرطوم -أول النهار

أكد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، أن الشراكة بين العسكريين والمدنيين هي التي حمت الدولة من الانهيار، داعياً إلى تنميتها وتحصينها، ورأى أن الشراكة مع العسكريين مهمة لتحصين الانتقال والمحافظة على البلاد واضاف “هذه وصفة سودانية خالصة”، ولفت حمدوك إلى أن تحقيق أهداف الثورة التي انطلقت العام الماضي ضد البشير ونظامه، أمامه تحديات ومشاكل كبيرة يجب مواجهتها، مضيفا أن تحديات كثيرة تواجه الشراكة بين المدنيين والعسكريين.
قال حمدوك في (مؤتمر اذاعي) بإذاعة أم درمان (الجمعة)، إن الحديث عن غياب مجلس الوزراء عن مفاوضات السلام “غير صحيح”، وأن تأخير توقيع اتفاق السلام في البلاد يعود إلى أستحداث مسارات للتفاوض، والتي قسمت الى خمس مسارات، موضحاً ان اوراق التفاوض وضعها مجلس الوزراء وهناك اعضاء في مجلس الوزراء يشاركون في التفاوض رغم رئاسة السيادي للوفود، كاشفاً عن اتصاله المباشر مع كل حركات الكفاح المسلح بما فيهم عبد العزيز الحلو وعبد الواحد محمد نور.
وقال إن تشكيل المجلس التشريعي مسؤولية الحرية والتغيير والأعضاء العسكريين في المجلس السيادي، داعيا الى استعجال تكوينه ليكون رقيبا على الاداء التنفيذي ووضع التشريعات الكفيلة ببناء المشروع الوطني.
مشيرا إلى أن مؤتمر تحالف الحرية والتغيير سيقيم كل الفترة الماضية وأن التحالف نجح في إسقاط النظام وأن التحزب لن يفيد البلا، وقال رئيس الوزراء، مخاطبا الشعب السوداني، إن “أهم اولوياتنا كانت السلام مع الشعب السوداني، وأسمي هذا العام بعام التأسيس”، وشدد على الحفاظ على تماسك الدولة السودانية، مشيرا إلى أنه “كان يمكن للسودان ان ينزلق مثل بعض دول الجوار لكن هذا لم يحدث”، موضحا أن الحكومة لوحدها لن تعمل وأن هناك تحديات أمام الجميع، وطالب المجتمع الدولي بمساعدة بلاده في الداخل.
وأضاف إن الإنجازات مازالت دون طموحات الشعب السوداني، مشددا على أن الشباب هم مستقبل السودان و”نحن على استعداد للبناء وترجمة شعارات الثورة… نحن وشباب المقاومة نعمل مع بعض لمعالجة القضايا الكبيرة يمكننا القول إننا لم ننجح لكننا لم نفشل بالتأكيد”.

التعليقات مغلقة.