الخرطوم – أول النهار
قال القيادي بالحزب الاتحادي والجبهة الثورية محمد سيد أحمد الجاكومي ان قوى إعلان الحرية والتغيير فشلت في إدارة المرحلة الانتقالية، وأضاف أن حكومة حمدوك فشلت في تحقيق تطلعات الثورة والثوار.
وقال الجاكومي في تصريح ل (اول النهار) إن مواكب ال (30) من يونيو أكدت أن الثورة محروسة بكل جماهير الشعب السوداني بمختلف اطيافة السياسية وأنها ارسلت عدة رسائل أهمها أن لا عودة لقوى الظلام وأنه لم يعد هناك وجود لحركة الإسلام السياسي في السودان مهما ملك من مال لن يعود إلى السلطة بأي حال من الأحوال، ولا تستطيع أي قوة عسكرية بأحداث انقلاب في البلاد.
وأشار سيد أحمد إلى أن الجيل الحالى متقدم على الأجيال التي سبقته في حراسة مكتسباته، وذكر أن الأحزاب وقعت على ميثاق الدفاع عن الديمقراطية في 1989م وعندما حدث انقلاب البشير جميع الأحزاب (وقفت تتفرج) إلا أن الجيل الحالى والقوى الوطنية التي فجرت انتفاضة ديسمبر – أبريل ليس كسابقانها.
وأشار إلى أن بعض الأحزاب تحاول سرقة الثورة ويظهر ذلك واضحا بعد المحاصصة التي تمت في الحكومة الانتقاليةو وظائف الخدمة المدنية وهو استبدال تمكين بآخر، لكن مليونية ال 30 من يونيو جاءت لتصحح هذه الأخطاء.
وقال الجاكومي أن حكومة حمدوك لا تمثل الشعب السوداني وفشلت في ترجمة الثورة وأهم بند في الوثيقة الدستورية وهو القصاص للشهداء وأنه لأكثر من عام فشلت الحكومة في تحديد مرتكبي الجرائم التي تمت في فض اعتصام القيادة
وحسب لجنة أديب فانها استمعت إلى أكثر 3 الف شاهد وأكثر من (150) فيديو لماذا يتم تأخير تقديم المجرمين إلى العدالة ، المواكب تؤكد أن دماء الشهداء حاضرة وأولي المطالب.
وأوضح أن الحرية والتغيير فشلت في إدارة البلاد وان مجموعة من (الفشلة السياسيين) حسب تعبيره – وثبوا على السلطة على غفلة من أصحاب المصلحة، ولازالت المعاناة مستمرة في الوقود والكهرباء والحبز، وزاد أن أهم مطالبنا تخفيف أعباء المعيشة وتوفير السلع الأساسية وتحقيق السلام الذي فشلت الحكومة في الوصول آلية خلال 9 أشهر من المفاوضات .
ودعا إلى أن تتحرك مجموعة وطنية لإخراج السودان من وهدته.
وحول اعتقال قيادات المؤتمر الوطني قال ان المسألة تدعو إلى السخرية والضحك: ” كيف يكون في المعتقل 30 شخص من قيادات الإنقاذ فقط” وأوضح انهم قبل السقوط كانوا في المعتقلات أكثر من ثلاث آلاف من القيادات السياسية.
وأوضح “طالبنا باعتقال كل قيادات المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية والوزراء وقيادات الصف الثاني والثالث”، إلا أنه لم تتم الاستجابة لهذه المطالب، ما جعل للزواحف صوت وتخرج في مسيرات، وأضاف ” يجب أن يضعوا كل من شاركوا مع الإنقاذ في السجون وتقديمهم لمحاكمة عادلة ليكونوا عبر لمن يحاول الانقلاب مرة أخري”.
التعليقات مغلقة.