لواء م دكتور هاشم على عبد الرحيم يكتب…

لا ياسيدي الرئيس- القائد الأعلى لقوات الشرطه..
هذه ليست هيكلة الشرطه بل مرمطتها

ومحوها من الوجود

المتابع لما يرد في الوسائط هذه الأيام يجد فيها عجبا عجابا في شأن الشرطه وهو في حقيقته سم زعاف مدفون في دسم كثيف مقاصده واضحه حتى لرجل الشارع العادي وهي تمكين مجموعه من أدعياء الشرعيه الثوريه المكتسبه اصلا بجهد اخوتهم الذين أعلنوا انحيازهم للثوره والتغيير باتفاق القياده والمنسوبين وتشرفت انا بإذاعة بيان الانحياز التاريخي عبر منصة سونا وكل الدوريات الالكترونيه وكان نصيبي من هؤلاء الآيبين من الثبات والعدم اقالتي في طليعة المبعدين ثم ما لبسوا الاعشية اوضحاها حتى تمكنوا افرغوا الشرطه من جل كوادرها التاريخيه المؤهله والقويه والمشهود لها بالكفاءه والتميز بدعوى البهتان الكيذاني وهم منه براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب ثم جاءوا اليوم ومن وراء شرطتهم وتاريخها واخلاقياتها وقانونها الخاص بقواعده الملزمه والتي لايمكن تجاوزها عبر اي غطاء غير مسنود بالدستور واجماع مجلس الشعب التشريعي الغائب الان و الذي لايملك احد أيا كان أوجماعه ايا كانت سلبه حقه في سن وتعديل القوانين وكما هو معلوم فأن المراسيم الدستوريه ماهي الا تشريعات مؤقته يتم إصدارها لمعالجه مشكلات طارئه لامناص من معالجتها و هذه قطعا لاتشمل تفكيك مؤسسه هي الأولى تأسيسا بين كل المؤسسات الامنيه في السودان فضلا عن أن هذه المؤسسه موكول أمرها في هذه المرحله للمكون العسكري بالمجلس شأنها شأن المؤسسات الامنيه الأخرى وعلى رأسها القوات المسلحه ولاعلاقة لاجتماع خبراء لم تسمع بهم الداخليه اورئاسة الشرطه و لانعرفهم نحن أهل الخبرات الشرطيه والخدمه الطويله الممتازه ولم نستشار حتى لنفوضهم وماكنا فاعلين فالشرطه التي تجاوز عمرها الان نحوا من مائه وعشرة سنوات لاتقرر في شأنها جماعه سمت نفسها بالخبراء ولم تتجاوز خدمة بعضهم في الشرطه عدد أصابع اليد الواحده تحركوا بليل من اريكة نصبوها في ساحة الاعتصام قبل أن يغادروها برمتهم ليلة فضه المشئومه تحركوا ليكتسبوا شرعيتهم الزائفه في منزل زميل حصد الهواء في آخر مطافه معهم وحصدوا هم وظائف اخوتهم برفتهم في ساعة حزينه ومخزيه شهدتها صالة للافراح. ورغما عن هذا لانقول الا مايرضي الله ونقول أيضا أنه فيهم وبينهم من ظلم ومن حرم ومن جارت عليه الإنقاذ ولكنا في ألوقت ذاته نقول ان المطالب لاتجلبها التمنيات وان الحقوق المسلوبه لاتسترد بصكوك لايسندها القانون وامتطاء ظهور الرجال إثم عظيم يورث الشقاء في الدنيا وهو سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء و ليس بعده الا وفاء الحساب. والآن يافخامة الرئيس ونائبه الجسور ويادولة رئيس وزراء الثوره الظافره بإذن الله اسمحوا لي أن اسالكم وقلوبنا جميعا بين اصبعين من أصابع الرحمن ماالذي سيجنيه الوطن والشرطه والمواطن من اقالة وزيرالداخلية ومدير عام الشرطه ونائبه وقد شهدتم ما قام به هؤلاء الرجال لمواطنيهم وشرطتهم في ظروف امنيه بالغة التعقيد ولم يشهد السودان مثيلا لها في تاريخه فالاخ الطريفي هذا الرجل الكريم المخلص والخبير في الاداره والبحث الجنائي والتخطيط ومكافحة الجرائم العابره والذي عمل على تطوير الوزاره وآليات عملها ومجالسهاالمتخصصه في الحمايه المدنيه والسلامه المروريه واللاجئين وقدانهي لتوه خطة الوزاره المتكامله والتاريخيه الخاصه بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحده والتي سيتحقق من خلالها كسبا عظيما للشرطه في كل مجالات عملها والأخ بشاير هذا الرجل القوي والذي ابلي كل هذا البلاء وسط هذه الأمواج العاتيه التي يواجه فيها اجراما أطلقت الثوره الافا من معتاديه حتى أضحى العشم الآن في كل سجون السودان إطلاق السراح دون اعتبار لحدود اوحقوق خاصه أو عامه هذا فضلا عن مواجهته امواج أخرى من محترفي الصيد في المياه العكره وأصحاب الغرض الساعين بين الناس حتى بقمصان غمرت في دماء (الجزارات) والأخ عثمان وعبدالمنعم والآخرين القابضين على الجمر لينعم المواطن بالسلم والأمان ثم مالذي سيخسره هؤلاء أن اقيلوا اليوم وقبل الغد وما الذي سيجنيه الوطن من هجمة اقصائية رابعه لضباط الشرطه هدفها الأساس الاتيان بالذي هو أدنى من الذي هو خير وصولا لهدف استراتيجي معلوم وهو تفريغ الاجهزه الأمنيه وعلى رأسها الجيش من خبراته لتعم الفوضى ربوع الوطن وما بعد ذلك إلا الخراب
إنها ياقادتنا وسادتنا الكرام شهادتنا للمولي عز وجل الذي سيكتب شهادتنا وشهادتهم وسوف يعلمون فلا تستعجلوا وامامكم الشورى والبيوت الخبيره والشخوص العالمين بالشان الشرطي و أمامكم إكمال الهياكل الاتقاليه والسلام والعلاقات الخارجيه والإنتاج لاتلتفتوا لهذه الخطط المهلكه والمعلومة المقاصد والتي هي في الأصل نفايات مدوره لم تصلح فيما مضى ولن تصلح اليوم
ونلتقي

التعليقات مغلقة.