الخرطوم – أول النهار
جدد شركاء السودان إلتزامهم بتقديم الدعم والوقوف مع السودان في تقديم المساعدات المالية، مؤكدين خلال مؤتمر اصدقاء السودان برلين (الخميس)، المنعقد اسفيريا عبر تقنية الفيديو كونفرانس، ان السودان أحرز تقدماً واضحاً التواصل مع الأطراف في عملية تحقيق السلام، وان الأمر يتطلب الالتزام والدعم العاجل من المجتمع الدولي لتقديم الدعم المالي، لجهة ان الاقتصاد السوداني لايزال هشاً خاصة وأنه مصنف بدعم الإرهاب.
وقال المفوض العام للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل يجب أن يتماسك الشعب من أجل تصحيح الطريق وإقامة مجلس تشريعي انتقالي وتعيين محافظين مدنيين للولايات، وأضاف هنالك كثير من الإصلاحات القانونية تم انجازها مؤكدا على ضرورة استمرار الإصلاحات السياسية، وأردف أن الاتحاد الأوروبي يتعهد بمساعدة السودان وتنفيذ مشاريع اقتصادية، داعيا الشركاء للوقوف مع السودان لكي يعود للنظام المالي الدولي بعد نضاله في العام الماضي من اجل التغيير السلمي.
وقال إن الدعم الدولي امر ضروري للحكومة الانتقالية على تحقيق آمال وطموحات الشعب الشعب السوداني.
وقال هايكو ماس وزير خارجية المانيا في مؤتمر برلين نريد ان نمد يد العون للسودان الجديد ونؤكد للشعب السودانى اننا نقف معهم ونساندهم لدعم وانجاح الفترة الانتقالية سياسيا لانجاح الفترة الانتقالية وزاد “سيحشد المجتمع الدولي الموارد المالية التي يحتاجها السودان لإنجاز الإصلاحات الاقتصادية”.
وتابع “هدفنا المشترك هو مساعدة الشعب السوداني في سعيه لتحقيق مستقبل أفضل”.
وقال مدير وكالة المساعدات الأمريكية الإنمائية انطونيو نتطلع لمساعدة السودان لتحقيق تحول ناجح لحكومة يقودها المدنيون والحوكمة الديموقراطية وقال هذا التحول هو نقطة البداية لطريق السودان الطويل للنهوض الاقتصادي والاجتماعي ولتحقيق السلام التنمية المستدامة ومواجهة التحديات لأبناء مستقبل أفضل للسودان، وارجع بالقول إن الوضع بالسودان غير مضمون، لذلك يجب تحقيق أهداف الثورة ويجب الانتقال الي ديمقراطية يقودها المدنيون، مجددا التزام الأمم المتحدة بتقديم الدعم.
التعليقات مغلقة.