لواء م دكتور – هاشم على عبد الرحيم

استهداف الاجهزه الأمنيه ورجالها لمصلحة من!!!!

لم يعد خافيا علي احد انه هنالك من يستهدف تماسك الاجهزه الامنية وزرع الفتنة في مكوناتها من خلال التشكيك في نواياها واضعاف الروح المعنوية لمنسوبيها بالاساءه والتقريع والكوزنه فالاقلام التي ظلت تنهش في عضد الشرطه وتكيل السباب لقيادتها هي ذات الاقلام التي وصفت المكون العسكرى في المجلس السيادى باذناب المؤتمر الوطني ولم تستثني في ذلك حتي الرئيس الذي ظل يبذل عهده للثوره وثوارها مؤكدا أن لا تخاذل ولاحياد عن اهداف الثوره الشعبيه وصولا لديمقراطيه حقه ومستدامة بركائز قويه تحقق العدل والمساواة والحرية ولهذا لم يدهشنا استغلال هذه الاقلام لكل شارده ووارده في الشٱن الامني سلبية كانت او ايجابيه وتحويلها بصناعة محترفه الي معاول تهدم كل الذي بنته هذه الاجهزه التي تمثل الضامن الوحيد والحصري لهذه الثوره واقرب الامثله على ذلك ماناله السيد الكباشي من تصريحاته التي أطلقها في كادوقلي والتي لم تخرج من هذا الاطار (ضمان الجيش والأجهزة الامنيه للثوره) ورغما عن بديهية هذا الطرح فلا ديمقراطيه ولا حريه ولا عداله في بلد يفتقر للأمن والاستقرار ولا أمن ولا استقرار الا بانحياز الجيش ومكوناته التي في مقدمتها الدعم السريع والشرطة والأمن للثوره واهدافها وهذا ما حدث ويحدث حتى الآن.
أن الشرطه التي تم استهدافها طوال الاسبوع الماضي بتعليقات ومقالات معاده ومكرره تطالب بهيكلتها وإقالة مديرها العام ورغما عن معرفة الكل بأن هذه المطالبه معلومة الأهداف ولن يلقى لها بال الا ان الجديد فيها هو اتهام السيد البرهان بالانحياز للرجل عطفا على العلاقه الشخصيه والعميقه التي تربط بينهما وهذا لعمري خبث ما بعده خبث وافك عظيم فالرجلان سابقا وحاليا لم يضمهما سقف واحد إلا لإنجاز عمل عام متصل بأمن الوطن والمواطن وقد ابلي كليهما بلاءا حسنا في تلكم المواقع والاصقاع بشجاعه وحياديه ومهنيه ووفقا للقانون، ومعلوم ان أصحاب الاجنده هؤلاء لم يلجأوا لهذا الخيار الخبيث الا بعد ان تقطعت بهم السبل مع تماسك الشرطه والتفافها حول قيادتها التي قاربت إنجازاتها ملامسة الإعجاز في التطوير والتحديث وانجاز المهام وتوجت ذلك بإجازة الهيكل الراتبي المجزي والمرضي لمنسوبيها في الخدمه والمعاش بفضل الله والجهد الكبير الذي قام به وزير الداخلية وقيادة الشرطه والذي قوبل بالدعم والاجازه من رأس الدوله ورئيس وزرائها ووزير ماليتها تقديرا للأدوار العظيمة التي اطلعت وتطلع بها الشرطة.
إن مذمات الناقصين خلقا ودينا ووطنيه شهادة على استقامة و كمال المذمومين فالحجارة لاترمي الا على الأشجار المثقله بالثمار.
ونلتقي

التعليقات مغلقة.