السودان: رئيس لجنة أحداث معسكر العيلفون لـ(أول النهار) العثور على عظام وهياكل عظمية للجثث بعد مرور (22) عاماً
الخرطوم: أول النهار
كشف رئيس لجنة التحقيق في أحداث معسكر العيلفون لعام 1998م، محمود سيد أحمد رئيس نيابة الثراء الحرام، عن اكتشاف جثث الطلاب بعد مرور (22) عاماً، والعثور على عظام وهياكل عظمية نتيجة إجراء عملية نبش الجثث.
وأكد رئيس اللجنة لـ(أول النهار) أن اللجنة أصدرت أمر إجراءات نبش جثث طلاب معسكر العيلفون وفقاً لإجراءات قانونية بموجب سلطات النيابة العامة وقانون الصحة والاجراءات الجنائية لسنة 1991م، والتي تم دفنها في مقبرة جماعية بمقابر الصحافة بالخرطوم.
وكشف عن توفر معلومات بإرشاد وتحديد الجثث، حيث أصدرت اللجنة أمر بإجراءات النبش عبر طبيب اخصائي اعتراف، وأشار إلى أن الإجراء يتم تجاه أي قضية يعتقد وجود نشاط اجرامي أو جريمة فيها.
وأوضح سيد أحمد أن الغرض من نبش الجثث الكشف عن أسباب الوفاة، وتوضيح وجود جريمة من عدمه، وأضاف” اجراءات نبش الجثث بدأت يوم أمس الخميس حسب التحريات، بوجود بلاغ بنش الجثث التي تم دفنها في مقابر الصحافة وفقاً للارشاد الذي جرى وكشف عن تفنيد واستخراج كل جثة لحالها بحيث لا يتم اختلطها مع بعض عبر طبيب اخصائي اعتراف الجثث.
ونوه إلى أن عملية نبش الجثث ستنتهي غداً السبت ومن ثم يتم رفع تقرير الطب العدلي بشأنها
ويذكر ان أحداث مجذرة معسكر العيلفون وقعت لطلاب الشهادة السودانية أثناء قضائهم فترة تدريب الخدمة الوطنية، في عيد الأضحى عام 1998م، عندما حاول طلاب المجندين مغادرة المعسكر لقضاء العيد، وكان ضحية المذبحة (200) طالب.
التعليقات مغلقة.