
لقد غيب الموت عنا اليوم مولانا القاضي عثمان خالد مضوي
السياسي الذي اثرى الحياه السياسية بعلمه وحنكته منفتحا على الاخر فلقد كان مزيجا من الحكمه والعقلانية
وكان جسر تواصل بين القوي السياسية كافة وكان له دور مشهود في النضال الوطني
لديه اسهامات كتيرة في تاريخ الحركة الإسلامية في زمن المحن والابتلاء،
عثمان خالد مضوي
من المنفى حتى ربوع الوطن حمل على أكتافه قضايا وهموم الوطن منافحا عن الحق والفضيلة
لقد كان رقما يصعب تجاوزه
فهو رجل الأعمال الكبير الجسور العفيف
سليل كبار الأسر في ام درمان ال الأمين عبدالرحمن
وال الشيخ مضوي في العيلفون رجل العلم والدين
وال الخليفه بركات خليفة الشيخ إدريس ود الأرباب
اليوم العيلفون تفقد واحدا من رموزها الإجلاء
عثمان خالد مضوي
مات شامخا عزيزا
نسأل الله أن يتقبله القبول الحسن وينزله منازل الصديقين والشهداء
د /مياده سوار الدهب
التعليقات مغلقة.