التعايشي: الشراكة بين المدنيين والعسكريين نموذج متفرد

الخرطوم:أول النهار

قال عضو مجلس السيادة الإنتقالى الاستاذ محمد حسن التعايشي ان هناك رغبة وارادة سياسية عارمة لمواصلة شروط ومطلوبات الثورة وليس في ذلك ادني شك , مؤكداً ان الشراكة مابين المدنيين والعسكريين علي الرغم من انها نموذج متفرد في السودان ونموذج متفرد في التجربة العالمية على الاقل مابعد الربيع العربي, الا انها  تزداد صلابة  وتزداد قوة يوما بعد اليوم .

وقال التعايشي أن قوة الفترة الانتقالية في وضع الأسس السليمة والسير علي وضع مزيد من الاجراءات والترتتيبات التي تمكن السودانيين والسودانيات من تحقيق مطالب  الثورة الثلاثية (حرية .. سلام وعدالة)  للوصول الي دولة  رعاية اجتماعية ودولة سلام خالية من الحروب بنهاية عام2020 ودولة تؤسس مبادئ الدولة المدنية التي تفصل السلطات وتمنح الحرية المؤسسة وفقاً للقانون والدستورالتي تمكن السودانيين من إتخاذ القرار وادارة البلد.

واضاف :انا اثق اننا نسير في الاتجاه الصحيح الذي يمكنا فعلا من بناء الدولة الجديدة مانسميها الجمهورية الثانية سودان مابعد الانقاذ وسودان مابعد المستقبل.

مؤكداً ان مسالة تحقيق مطالب الشعب بعد عام من ثورة ديسمبر التي  جاءت بعد حقبة طويلة من نظام قام علي اسس ايدلوجية وأستخدم وسائل العنف السياسي النادر في تاريخ السودان واساليب غاية في السوء مثل الصالح العام والتمكين ومحاولة تغيير طبيعة اجهزة الدولةأمر غير واقعي خلال عام ولهذا السبب اعتقد ان شركاء الثورة اتفقوا ان يمنحو الفترة الانتقالية 3 سنوات ونصف حتي تمكن السودانيين والسودانيات من وضع الاسس الموضوعية التي تجعل من سودان مابعد الانقاذ سودان قابل للنهضة والتطوروعدم الارتداد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.