الجيش خط أحمر ياهؤلاء
نطالع هذه الأيام عبر صفحات التواصل الإجتماعي وبعض الصحف الإلكترونية الكثير من الكتابات التي التي تجاوزت كل حدود اللياقة والخطوط الحمراء وهي تحاول أن تنشر مايسيئ للقوات المسلحة وبعض قادتها ويحط من مكانتها وينال من قدرها في نفوس أبناء الشعب السوداني.
فالقوات المسلحة وكما هو معلوم قد أعطت ولم تستبق شيئا وهي صاحبة القدر الرفيع في نفوس أبناء السودان ويعرفها الأعداء قبل الأصدقاء فما المغزي الذي يجعل ثلة من أبناء السودان يتبارون في إرسال رسائل سالبة ضد القوات المسلحة !؟!؟ مستخدمين في ذلك الكثير من المفردات التي لاتمت للوطنية بصلة؟
وكيف يسعي فصيل من أبناء الوطن للنيل من قوات الوطن إلا أن تكون وطنيتهم مشكوك في أمرها وإنتمائهم للسودان
مريب .
إن مثل هذه الترهات الباعثة علي الكراهية والبغضاء لجيشنا العظيم لن تزيده إلا سموا وعلوا فالجيش ليس ملكا لجماعة أو لتنظيم أو لفئة كما ظلوا يرددون وعبثا تحدثنا وتحدث غيرنا أن الجندية السودانية ذات تأثير مثالي علي أفرادها بصورة أقوي من أي تأثيرات أيدولوجية أو تنظيميةأخري فهي تغرس في نفوس أبنائها حب التراب والدفاع عنه والموت في سبيله تحت راية الحق إلي يوم الدين
وإن الذين يزعمون إرتهانها لكيانات أخري إن كان ماتزعمون صحيح إذن لأعطت تلك الكيانات تعليماتها لأفرادها المزعومين ليأتمروا بأمرها ولكن هيهات هيهات
فقط إستيقنوا يا هؤلاء فالجيش كله تحت راية قائده الأعلي ورئيس هيئة أركانه
لقد ظلت مثل هذه الإفتراءات مكررة عبر الحقب التأريخية السابقة وعقب كل ثورة مجيدة قام بها الشعب يتم تجريم المؤسسات العسكرية رغم مشاركاتها وإنحيازها لخيارات الشعب وهذا بالضرورة يخصم من رصيد تطورها فلم ولن ترهن القوات المسلحة تأريخها وحاضرها ومستقبلها لأجل جماعة أو حزب الجيش مؤسسة منضبطة وتعمل كما هو متعارف عليه بتعليمات الأقدم وتتطلع دائما لحماية حدود البلاد .
لقد إنحاز الجيش للشعب بصدق وأمانة وحسن نية فلا داعي لمحاولات التجريم والتقزيم والأسطوانات المشروخة والأنغام الصدئة التي ماتريد إلا هلاك السودان وبعث روح الفرقة والإحتراب.
من حسن حظ الذين أصبحوا يجاهرون بالعداء أن الجيش أعظم كيان مضبط في البلاد ولو أطلق قائده لأفراده عنان الثأر ممن يحاولون النيل منه لما تطاول عليه أحد .
إن القوات المسلحة التي أعرفها تخوض حاليا معركة الهوية السودانية وإستقطاب الأطماع الدولية والأحلاف المنتشرة التي تبحث فقط عن المصالح وليس شئ سوي المصالح الخاصة بها بينما بتنازع أبناء السودان عن اللون والعرق والأيدولوجيا
إن هويتنا السودانية علي المحك و تكاد تذوب وهي تتهاوي لتسقط في أيدي متهورة إنصرافية لاتقدر تطلعات الشعب السوداني ولاتأبه لعقيدته السمحة ولا تعرف همومه ولم تنكوي بنيران الحرمان والعوز التي عاناها الشعب فيما سبق ولايزال يعانيها
فالقوات المسلحة حينما إنحازت للثوار إكتملت الثورة ثم خرجت بدرا أسفر عن فجر جديد .
إن هذه الحريات التي أصبحتم تكتبون علي هامشها لقد شارك في صنعها الجيش بإنحيازه للثورة.
جيشنا الأبي صاحب المواعيد الكبيرة لايعبأ بالصغائر ولايهتم بمن يحاولون الظهور ويتطلعون لنيل الشهرة وكسب المال نقول لهم إفعلوا ماشئتم فهذا أوان الحريات ولكن ليس علي حساب الجيش فلن تكونوا موضع إحترام أبناء السودان الذين يعرفون الحقيقة.
إن محاولات التشكيك في الجيش السوداني الذي يعرفه شعبه لن تزيد الجيش إلا مزيدا من الحب والثقة والطمأنينة من أبناء السودان فليس اليوم كالأمس لقد فقد الشعب السوداني الثقة في الشتات الحزبي الذي إتفق فقط وعلي لسان قادته علي إزالة النظام السابق مغفلا كل مامن شأنة مصلحة المواطنين البسطاء المعوزين.
ومهما بذل الذين يروجون للنيل من
الجندية السودانية علي مر الحقب فقد ظل الجيش السوداني مثل الذهب الذي لايصدأ وهو محل تقدير وإحترام أهل السودان شماله وجنوبه ولم يجروء أحد علي المساس بعزته أو يتجاسر عليه إلا شخص مشكوك في سودانيته .
الحملة التي ينظمها بعض الكتاب ضد القوات المسلحة منقصة في حقهم ككتاب إلا أن يكونوا غير ذلك فالشعب السوداني كله يجمع علي قواته المسلحة .
إينما كنتم تنتمون يامن تطاولتم علي القوات لمسلحة إعلموا أنها الكيان الأحرصا علي حفظ التراب يساندها في ذلك كل الكيانات العسكرية النظامية الأخري و الشرفاء من أبناء الوطن الحادبين علي بقاء السودان.
التعليقات مغلقة.