تاج الدين بانقا يكتب.. بين يدي لقاء رئيس الوزراء ورؤساء التحرير والتلخيص الدوشكة  وبصمة السليك حاضرة في التوقيت والحضور والموضوعات

 

التوقيت..تماشيا مع ما شهده إسبوع العيد من حضور إعلامي لافت للمكون العسكري من برهان لي حميدتي لي العطا لي الكباشي والدانات العسكرية المركزة علي فشل المكون المدني في معالجة قضايا السلام ومعاش الناس وتعثر عملية الإنتقال

*وكذلك ظهور الحاضنة السياسية للحكومة المتمثلة في دعوة الإمام للعقد الاجتماعي الجديد معضدة بمؤتمرات الدقير وغيرهم من قيادات نداء السودان والكتلة الاتحادية وتصويب سهامهم لكتلة اليسار المتمكن بالتمكين الجديد ما دعي اللجنة المركزية للشيوعي لإصدار بيانات التنديد بسدنة الهبوط الناعم وحلفاء الدولة العميقة *ولا ننسي في ذلك ما يعتمل داخل تجمع المهنيين ولجان التسيير المذدوجة المتنازعة في الشرعية .
#كل ذلك يحدث ومجلس الوزراء الجناح التنفيذي لأركان الحكم صامت إلا من طلعات أكرم الكرونية أعاذنا الله وإياكم من شرورها ….. فكان لزاما علي السليك من خبطة ثقيلة الوزن عميقة الأثر فاختار ميقاتها وشخوصها وموضوعاتها بعناية
*فكان الحضور* إعلاميين لمعوا أيام النظام السابق ليضرب عصفوري فك حصار اليسار علي منصة رئيس الوزراء من جانب ومن جانب آخر الفضل ما شهدت به الأعداء وزامر الحي لا يطرب …
* وكذلك البصمة السليكية في اختبار الموضوعات* الاكثر اثارة عند معارضي قحت من بعثة دولية وتأزم معاش الناس وتعثر عملية السلام وتمحور العلاقات الخارجية وخلافات المدني والعسكري في الشراكة الإنتقالية
#هل أنجز اللقاء الوعد أم تنكب الطريق ؟ سؤال يظل قائم لتسفر عنه مقبل الأيام….
*العجلة في شنو !*
*ولكن بقراءة ملخص دوشكة وما بين السطور
*هل استطاع حمدوك إقناع ضيوفه بأن البعثة الأممية هي لمساعدتنا للانتقال فقط وليست وصاية علي البلد وهل لمستم أن السادة رؤساء التحرير سيدافعون بالفعل عن الفعلة والبعثة خاصة ومعظمهم مصنف أصلا في معسكر الضد ..
*وهل كانت في اللقاء حيثيات ومعلومات جديدة كفيلة بتغيير تلك القناعات.
* أم ان هنالك وعود كعادة أهل بلاط السلطان لأهل السلطة الرابعة لكسب تايبدها أو تحييدها أو تدجينها والإعلان شاهد. *
وكذا رفقة الرئيس في الجولات الخارجية ،ووووو.والعصا لمن عصا .
وهل طاقية رأس الرؤية الاقتصادية غطت عورة أزمتنا الإقتصادية المستفحلة المتفاقمة قبل الكرونا والله يستر لما بعد الكرونة خاصة والسيد رئيس وزراءنا أعترف بأننا هذا العام قاعدين سنبلة بلا ميزانية لكون *قحت* رفضت إجازة الميزانية الي حين إنعقاد المؤتمر الاقتصادي الذي لم ينعقد بعد والسنة المالية انتصفت والكورونا قضت علي المدخرات الخاصة والعامة والمجنبة وأغلقت فرص إنعقاد المؤتمر الاقتصادي. وفي ذلك تعبير واضح عن الخلافات بين الجهاز التتفيذي وحاضنته السياسية قحت.وخير شاهد عدم إجازة الميزانية .
* وكذلك ان العلاقة بين الجهاز التنفيذي والمكون العسكري ليست سمن علي عسل حسب افادة اللقاء. وربنا يجنبنا شر تجارب الشراكات المماثلة التي قادت بلدانها الي الانزلاق والحروب.
# أما مشروع السلام فيكفي ماجاء علي لسان السيد رئيس الوزراء بأن المسارات عقدت التفاوض وأطالت أمده وذي ما قال ما أظن التوقيع يتم في الأجل المضروب.

ما قل ودل
# وكذلك لا نطمع في علاقات خارجية متوازنة بين المحاور طالما الحياد ليس سهلاً. وان العلاقات مع مصر تحكمها العواطف وتفتقر للنقاش الجاد – نحن أخوات!!!!! وحتي علاقتنا مع الجارة أثيوبيا ما قائمة علي السمات التفاضلية ولا رؤية إستراتيجية.
#كما أشار لفشل إكتمال هياكل الحكم وتأخر السلام وعدم استيعاب الذين بذلو جهدا مقدرا من أجل بلوغ الثورة مداها نتيجة للإصطفاف الحزبي. !!!!
*ووعد السيد الرئيس بأن الميزانية القادمة ستكون ببرنامج تنموي متعدد المحاور .

التعليقات مغلقة.