عبد الرحمن الصادق المهدي: جرح الفاشر لن يندمل إلا بالسلام والعدالة

الخرطوم : أول النهار

أكد عبد الرحمن الصادق المهدي أن مجزرة الفاشر كشفت الوجه الدموي لميليشيا الدعم السريع وأسهمت في تصاعد الإدانات المحلية والدولية داعياً إلى تسريع الجهود لوقف الحرب وإطلاق حوار سوداني شامل يمهد لسلام عادل وتحول ديمقراطي.

وقال المهدي خلال كلمته في ملتقى اندياح للتوعية والإيجابية بمناسبة الذكرى الأولى لمجزرة الفاشر إن ما حدث في المدينة أزال ما وصفه بمساحيق الإعلام المضلل وأظهر حجم الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون مشيراً إلى أن المجزرة جعلت الميليشيا تواجه واقعاً مختلفاً على المستويين المحلي والدولي.

وتناول في كلمته التقارير الدولية التي وثقت حرق قرى وأحياء ووجود مقابر جماعية إلى جانب تقارير عن جرائم حرب وانتهاكات ذات طابع عرقي بحق مجموعات سكانية في دارفور مشيراً إلى أن ما حدث في الفاشر يعيد إلى الأذهان الانتهاكات التي تعرض لها المساليت في غرب دارفور.

وشدد المهدي على ضرورة مسارعة الخطى لوقف الحرب والوقوف خلف الحوار السوداني ـ السوداني باعتباره مدخلاً لتحقيق سلام عادل وشامل وتحول ديمقراطي كامل مع وضع العدالة وإنصاف الضحايا في صدارة الأولويات.

ودعا إلى العمل على تهيئة البيئة المناسبة للحوار، والاتفاق على استحقاقاته وضمانات نجاحه مؤكداً ضرورة أن يكون حواراً لا يستثني أحداً ولا تهيمن عليه أي جهة.

وقال: ” إن جرح الفاشر وأخواتها لن يندمل إلا بالتحرير والسلام والعدالة ” مختتماً كلمته بتحية القوات المسلحة.

التعليقات مغلقة.