أم درمان : رحاب إبراهيم
أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان وقوفها إلى جانب القوات المسلحة ومؤسسات الدولة مؤكدة أنها أصدرت قراراً عقب اندلاع الحرب في 2023 بمشاركة قواتها في القتال إلى جانب الجيش.
وقال الأمين العام للحركة الشعبية باسم كمكي خلال مؤتمر صحفي بحضور عدد من القيادات والوجوه السياسية إن رئيس الحركة أصدر في الأول من مايو 2023 قراراً يقضي بانضمام قوات الحركة والقتال جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة.
وأوضح كمكي أن القرار جاء على خلفية ما وصفه بالمخاوف من أن تؤدي الحرب إلى ضياع السودان، قائلاً إن الحركة رأت أن حرب 15 أبريل «يمكن أن تنسف السودان»، ولذلك قررت المشاركة إلى جانب الجيش.
وأكد أن موقف الحركة يقوم على دعم مؤسسات الدولة، والوقوف مع القوات المسلحة ووحدة السودان أرضاً وشعباً.
وفي ما يتعلق بالعملية السياسية، أعلن كمكي تأييد الحركة للحوار السوداني السوداني الذي أطلقه رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مشدداً على ضرورة أن يكون الحوار شاملاً ولا يستثني أي طرف.
وقال إن الحوار ينبغي أن يكون داخل السودان وأن يكون «ملكاً للسودانيين كلهم»، على أن يقتصر دور المجتمع الدولي على التسهيل، باعتبار أن مستقبل السودان بحسب قوله «في يد السودانيين».
واقترحت الحركة تقسيم الحوار إلى مسارين، سياسي يضم القوى السياسية، ومجتمعي، مع ترك القضايا الأمنية للجهات المختصة بها.
وأكد كمكي أن فرصة الحوار الحالية «لا تحتمل الفشل»، داعياً السودانيين إلى الجلوس معاً لمناقشة مستقبل البلاد.
التعليقات مغلقة.