الخرطوم: أول النهار
طمأنت وزارة الطاقة والنفط المواطنين إلى توفر الوقود وانسياب الإمداد بصورة طبيعية، مؤكدة أن الازدحام الذي شهدته بعض محطات الخدمة خلال الأيام الماضية، خاصة في البنزين، لا يرتبط بوجود نقص في الإمداد، وإنما نتج عن جملة من العوامل والإجراءات التي أثرت على سرعة التوزيع.
وقالت الوزارة إن التذبذب والبطء في بعض التطبيقات البنكية أدى إلى إبطاء عمليات شراء الوقود، ما تسبب في تراكم المركبات تدريجياً أمام بعض المحطات.
وأوضحت أن التطورات الجيوسياسية في مضيق باب المندب تسببت في تعطيل حركة ناقلات النفط وارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري، الأمر الذي انعكس على توقيت وصول الإمدادات وتكلفة بعض المنتجات النفطية، مؤكدة أن الدولة اتخذت إجراءات لمعالجة الفجوة وتأمين الإمداد بتكلفة أقل نسبياً.
وكشف وكيل وزارة الطاقة والنفط، المهندس علي عبدالرحمن، أن كميات البنزين التي تم توفيرها مؤخراً خضعت لإجراءات فنية وإدارية وتنظيمية بالتنسيق مع ولاية الخرطوم قبل تدفيعها إلى محطات الخدمة، ما أدى إلى تأخر نسبي في انسياب المنتج إلى بعض المحطات في بداية الأسبوع.
وأكد عبدالرحمن أن التأخير لا يعكس وجود نقص في الإمداد، مشيراً إلى أن العمل جارٍ لمعالجة أي تأخير بصورة عاجلة وضمان انتظام وصول الوقود إلى المحطات.
وأشار إلى أن لجنة تنظيم استيراد الوقود تعمل على تنظيم تدفق البواخر وحصص الشركات وفق برنامج وزارة الطاقة والنفط، مع تشديد الرقابة على مراحل الاستيراد والمناولة والترحيل والتوزيع.
وقال إن الوزارة تعمل كذلك على استكمال الإجراءات الخاصة بتسريع إصدار تسعيرة الوقود، بما يراعي مؤشرات الأسعار العالمية وتكلفة الاستيراد والإمكانات المتاحة، بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من الاستقرار في الأسعار وضمان استمرار عمليات البيع والتوزيع دون توقف.
وجددت وزارة الطاقة والنفط تأكيدها أن تأمين الوقود واستقرار إمداده وانسياب توزيعه يمثل أولوية قصوى، مؤكدة أن الجهات المختصة تعمل على مدار الساعة لضمان وصول المنتجات النفطية إلى محطات الخدمة بصورة منتظمة، وتلبية احتياجات المواطنين والقطاعات الإنتاجية والخدمية.
التعليقات مغلقة.