الخرطوم: رئيس التحرير
اختتمت اليوم بالخرطوم أعمال ورشة “مشروع تعزيز الشبكات الصغيرة من أجل التنمية المستدامة في السودان”، بمشاركة ممثلين من وزارة الطاقة، والجهات الحكومية ذات الصلة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والقطاع الخاص، والمجتمعات المحلية، والإدارات الأهلية بولايتي كسلا والبحر الأحمر، وذلك في إطار الإعداد لتنفيذ مشروعي محطة همشكوريب بولاية كسلا ومحطة أوسيف بمنطقة حلايب في ولاية البحر الأحمر.

وأكدت الورشة أهمية مشروعات الشبكات الصغيرة العاملة بالطاقة الشمسية في توسيع نطاق خدمات الكهرباء بالمناطق الريفية والنائية، باعتبارها أحد الحلول العملية لتعزيز الوصول إلى الطاقة النظيفة، ودعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وناقش المشاركون الإطار التنفيذي للمشروع وآليات تنظيم الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، مشددين على ضرورة بناء شراكات فاعلة تضمن تنفيذ مشروعات مستدامة تلبي احتياجات المجتمعات المستهدفة، إلى جانب وضع آليات واضحة لاسترداد تكاليف الاستثمار بما يكفل استمرارية تشغيل المشروعات وتوفير خدمة كهربائية مستقرة وموثوقة.
كما استعرضت جلسات الورشة الآثار الاقتصادية والاجتماعية لمشروعات الطاقة الشمسية، ودورها في تعزيز الأنشطة الإنتاجية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتهيئة فرص جديدة للتنمية بالمناطق المستهدفة.
وشدد المشاركون على أهمية إشراك المجتمعات المحلية والإدارات الأهلية في جميع مراحل تنفيذ المشروع، من خلال تهيئة البيئة المناسبة وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يسهم في إنجاح المشروعات وضمان استدامتها وتحقيق أكبر فائدة ممكنة للمواطنين.
واختتمت الورشة أعمالها بالتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون بين الحكومة والشركاء الدوليين والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية، والتوسع في تنفيذ مشروعات الشبكات الصغيرة المعتمدة على الطاقة الشمسية، باعتبارها ركيزة أساسية لزيادة الوصول إلى الطاقة النظيفة ودعم مسار التنمية المستدامة في السودان.
التعليقات مغلقة.