الخرطوم : رحاب ابراهيم
حذّر وزير الثقافة والإعلام المكلف بولاية الخرطوم، الطيب سعد الدين، من تنامي ظاهرة المخدرات، واصفًا إياها بأنها لا تقل خطرًا عن الحرب، بل قد تكون أكثر خطورة، لما تمثله من تهديد مباشر لمستقبل الأجيال.
وأكد سعد الدين أن الشرطة تمثل ضلعًا أساسيًا في أداء حكومة الولاية، خاصة في ملف الأمن، مشيرًا إلى أن وجودها يعد من أولى المؤشرات التي يبحث عنها أي أجنبي قبل الشروع في أي نشاط داخل البلاد، لما تضطلع به من دور في حفظ الاستقرار ومعالجة هموم المواطنين.
وأشار إلى أن الشرطة حققت حضورًا لافتًا من خلال الخطط الأمنية، وأسهمت في تعزيز الاستقرار خلال الفترة الماضية.
وكشف الوزير، خلال مخاطبته منبر الشرطة الدوري الذي استضاف اللواء شرطة حقوقي د. محمد أحمد الأمين مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بحضور الفريق شرطة حقوقي عبد الفتاح عثمان رئيس هيئة التوجيه والخدمات، عن وجود أوكار لترويج المخدرات بشارع النيل في أم درمان، واصفًا الأمر بالخطير.
وأضاف أن نشاط الترويج امتد إلى محيط بعض المساجد، في مؤشر مقلق يتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية للحد من هذه الظاهرة.
وشدد على أن المخدرات أصبحت أداة تُستخدم لتدمير المجتمعات، عبر استهداف الشباب وإضعاف قدرتهم على حماية أوطانهم، مؤكدًا أن التصدي لها مسؤولية مشتركة.
وأعلن عن توجه وزارة الثقافة والإعلام لإنتاج برامج وأعمال درامية موجهة لرفع الوعي بخطورة المخدرات، والمساهمة في الحد من انتشارها.
التعليقات مغلقة.