مهند… خيار من خيار
المعزعباس
الشهداء إكرام منا جميعا
مهند… سيف الله المسلول
لم أرَ في الإعلام تفاعلاً وتعطفا وحبًا وحزنا للشعب السوداني كما رأيته عند خبر استشهاد البطل مهند؛ ذلك الفتى الذي قدّم روحه رخيصة في سبيل الوطن وأهله ليعيشوا في أمان. مهند وإخوانه من أبناء القوات المسلحة كتبوا بدمائهم ملحمة تاريخية، حيث دمّروا العدو من مليشيات الكولمبية والمرتزقة القادمين من شتات الصحراء، ومن يقف خلفهم من العملاء والخونة.
هؤلاء الأبطال طردوا العدو من الخرطوم، ومن الجزيرة، وسنار، والنيل الأبيض، وغيرها من مدن السودان، وجعلوه يخرج ذليلًا منهزمًا. واليوم، المعركة مستمرة في دارفور، وسيسقط شهيد ليصعد مليون بطل من بعده.
لقد كشف لنا هؤلاء الأبطال حقيقة العدو، الذي مارس أبشع الجرائم من قتل واغتصاب ونهب في حق شعبنا، ويظهر ذلك في فرحة المليشيات والداعمين لها بسقوط شهدائنا الأبرار. لكن نقول لهم: لن تضعف عزيمتنا، فشباب السودان ورجاله ونساؤه سيواصلون دعم قواتنا المسلحة كل يوم بآلاف من المجاهدين والمتطوعين في المقاومة الشعبية.
شهداؤنا في الجنة بإذن الله… والنصر لنا 🇸🇩
التعليقات مغلقة.