المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية في زيارته لمقر التحالف: التحالف الإسلامي جهوداً دولية مباركه في الحرب على الإرهاب
الرياض: أول النهار
بحضور معالي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة السعودية الفريق الأول الركن/ فياض بن حامد الرويلي، استقبل أمين عام التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء الطيار الركن/ محمد بن سعيد المغيدي اليوم الاثنين بمقر التحالف بمدينة الرياض معالي الفريق الأول/ محمد بريظ ـ المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية وقائد المنطقة الجنوبية والوفد المرافق له. وجرى خلال اللقاء بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات محاربة الإرهاب المختلفة.
بعد ذلك، قدم التحالف الإسلامي عرضًا مرئياً حول مسيرته في محاربة الإرهاب شملت مبادراته الإستراتيجية الفكرية منها والإعلامية والمالية والعسكرية، وبرنامج دول الساحل والبرامج التدريبية الممنوحة، وأيضاً الجهود المبذولة في تنسيق وتعزيز الجهود الدولية بين الدول الأعضاء. كما اطلع معالي الضيف على أبرز إصدارات التحالف ومخرجاته العلمية التي تهدف إلى تعزيز الوعي بمخاطر التطرف ونشر ثقافة السلام والاعتدال. وتلا ذلك جولة داخل غرفة تقدير الموقف، حيث تم الاطلاع على الجهود المستمرة في رصد ومتابعة وتحليل التنظيمات الإرهابية على مستوى العالم.
وأشاد معالي الضيف بما يقدمه التحالف في خدمة الدول الأعضاء منوهاً بمبادراته الإستراتيجية التي يعمل عليها في محاربة الإرهاب والقضاء عليه، من خلال منهجية استراتيجية محكمة، مؤكداً أن ما تقدمه المملكة العربية السعودية من دعم سخي لهذا التحالف يؤكد مدى التزامها تجاه محاربة الإرهاب حيث أصبحت أنموذجاً عالمياً يُحتذى به، مثمناً في ذات الوقت الجهود الكبيرة التي يبذلها التحالف الإسلامي للتنسيق العسكري بين الدول الأعضاء وفتح آفاق أكبر لتبادل الخبرات.
من جانبه عبر اللواء المغيدي عن بالغ امتنانه لهذه الزيارة، والتي تؤكد مدى التزام حكومة المملكة المغربية في تعزيز التعاون الدولي المشترك في كل من شأنه محاربة الإرهاب و القضاء عليه، لا سيما و أن المملكة المغربية هي أحد الدول المتحالفة ضمن هذا التحالف المبارك منذ إنشائه، وأضاف أن التحالف الإسلامي وبمتابعه حثيثه من قبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس مجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي، و من خلال مبادراته الإستراتيجية وبرنامج دول الساحل و البرامج الممنوحة من قبل حكومة المملكة العربية السعودية ـ دولة المقر ـ، يسعى إلى تقديم كافة أوجه الدعم و المساندة للدول الأعضاء من خلال برامج تدريبية و تطويرية و تأهيلية تصب جميعها في صالح القطاعين العسكري و المدني للدول الأعضاء المتضررة من آفة الإرهاب، مؤكداً في نهاية اللقاء أن التكاتف و التعاون المشترك بين الدول الأعضاء هو السبيل الأمثل للقضاء على هذه الآفة التي انهكت كثيراً من الشعوب.
التعليقات مغلقة.