الخرطوم- أول النهار
كشف وزير الصحة السوداني أكرم علي التوم عن نية الوزارة دعم مرفق صحية في القطاعين العام والخاص وتقويتها بواسطة ولاية الخرطوم لاستقبال المرضي من كل الحالات، ولفت أكرم أن المركز الصحية ستكون عمل لجان المقاومة بالاحياء.
وأكد أكرم في تصريح لسونا عقب الاجتماع الثاني للقطاع الصحي على الدور العظيم الفريق الطبي في كافه أنحاء السودان ريفه وحضره، داعيا الى العمل بروح الجماعة والاستمرار في التعاون حتى العبور الى بر الامان، وقال الوزير إن الاجتماع الثاني عقد للتنسيق ما بين وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الصحة ولاية الخرطوم وعدد كبير من الشركاء جاء لدعم العمل ولإصلاح القطاع الصحي ككل لمكافحة الكورونا، مشيرا الى أن الاجتماع الأول بحث أهم التحديات التي تمنع ولاية الخرطوم من تقديم الخدمات لبعض الذين لا يعانون من الكورونا، وتم تحديد التحديات والاشكالات.
واضاف أكرم أن اجتماع اليوم الاثنين حضرته أجسام طبية من تجمع المهنيين ومن كل الكوادر الصحية من عمداء كليات الطب ومرافق أكاديمية أخرى وجمعيات تخصصية وأيضا المكتب الموحد للأطباء وقطاعات واسعة من الكوادر الصحية بما فيها مدراء المستشفيات ، مبيناً أنه سيتم في الاجتماع القادم إضافة توصيات اليوم خاصة كيفية عمل القطاع الخاص بولاية الخرطوم وتوصيات لمرافق صحية محددة للكوادر الصحية عندما تصاب بالكورونا، الى جانب توصيات بالنسبة للمرضى الذين ليست لديهم مشكلة كورونا ويعانون من إغلاق المستشفيات ، على أن تكون المراكز الصحية وعمل لجان المقاومة في الأحياء، وجانب من القطاع الخاص والمرافق الحكومية يتم دعمها وتقويتها وتنظيمها بواسطة ولاية الخرطوم لتتمكن من استقبال المرضى من كل الحالات.
وأكد د. أكرم أن هناك أعداد كافية من الالبسة الواقية للكوادر الصحية ، مؤكدا تضافر الجهود لمعالجة التحديات التي تواجه العمل سواء كان ” جازولين، أو ترحيل للكوادر ، أو اسكانهم ” حتى يتمكن الكادر الصحي من القيام بعمله على أكمل وجه و انقاذ المواطن السوداني من كل الامراض وليس فقط الكورونا.
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
التعليقات مغلقة.