الاتحاد الاوروبي : ايادي ملطخه بدماء السودانيين

🔸🔸
…
🔸🔸

عثمان محجوب

قبل اربعة سنوات من الان ضجت وسائل الإعلام بآيات الشكر والثناء التي اطلقتها رئيسة مفوضية اللاجئين في الإتحاد الأوروبي لتشكر اليونان علي عملها كدرع للإتحاد الأوروبي ضد المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط لأوروبا بالرغم من علمها التام بالممارسات اللااخلاقيه التي إستمرت في القيام بها الشرطه اليونانيه وحرس الحدود من دفع بالمهاجرين دفعا” عبر فوهات البنادق للعوده من حيث أتو في رحلة الموت عبر الأمواج
🔸🔸
بالرغم من ان الاتحاد الاوروبي بصوره عامه يعتبر اكبر مانح انساني في العالم الا أن الاتحاد الاوروبي كمؤسسه ظل يتبنى افتراضات تتعلق بالامن الاوروبي تساهم بطريقه او باخرى في صعود غير مسبوق لدعاوى اليمين المتطرف في كثير من دوله مما ساهم في تبني الكثير من الحكومات الاوروبيه لفكرة دعم دول قمعيه كالامارات العربيه المتحده ودول افريقيه اخرى تحت شعار مكافحة الإتجار بالبشر للمساعده في الحد من الهجرات والسكوت عن ممارسات هذه الدول والحكومات اللا انسانيه واللا اخلاقيه والتي تلتقي مع مصالح الكثير من دول اوروبا في تغيير مسار تدفقات الهجره عبر السودان ومصر وليبيا والنيجر ومالي لأوروبا …..
♦️♦️
فبدلا” من العبور شمالا” إلى الشواطيء الأوروبيه قرر الإتحاد الأوروبي توجيه دفة الهجرات ليتجه الشباب الأفاررقه الباحثين عن ظروف معيشيه افضل في اوروبا إلى دوله يسمونها دوله فاشله وتحتكم علي اراضي زراعيه واسعه وصالحه وتتخللها العديد من الوديان والأنهار مفعمه بالحياه ولكنها مكبله بالصراعات إسمها السودان
🔸🔸
ما اريد قوله أن الاتحاد الاوروبي المنظمه الضخمه بكل ماتحمله من قيم ومعاني قد سقط سقوطا” أخلاقيا” مدويا” في مستنقع من النزالة وعدم النزاهة والإلتزام بالقيم المعلنه مما ساهم مساهمات واضحه في دعم الحرب في السودان وماذلك إلا لأن دول الاتحاد الاوروبي وجدت حلا” لمشكلاتها في اعادة توطين عرب الشتات راكبي البحر في وطن جديد يوفر لهم قدرا” من الإستقرار بعيدا” عن الشواطيء الأوروبيه ….

واكبر دليل علي ادعاءاتي هذه ان العالم كله يشهد اليوم علي أن الهجرات اليوميه عبر البحر الأبيض المتوسط للوصول إلى الشواطيء الاوروبيه قد توقفت تماما” بمجرد دخول السودان في اتون حرب الدعم السريع وتمرده علي الدوله السودانيه وماعاد العالم يشاهد أو يسمع عبر الشاشات ارتالا” من المهاجرين عبر الزوارق في قبضة الاوروبيين ولاعدنا نرى جثثا” من الشباب والأطفال الغرقى علي شواطيء البحر الأبيض المتوسط تتقاذفها الامواج والرياح جيئة” وذهابا ….

التعليقات مغلقة.