رئيس القطاع التجاري للشركة السودانية المصرية :صادرات السودان لمصر بلغت (3)مليار دولار خلال فترة الحرب

القاهرة _اول النهار

لتحقيق الامن الغذائي السوداني والمصري

انطلاق فعاليات الملتقي المصري السوداني الاول لرجال الاعمال

دكتور تجاني الاصم : المليشيا تتعامل مع المراكز الاقتصادية الموجودة في الخرطوم كتعامل الاطفال

اتفق السودان ومصر على وضع خريطة طريق لصالح تطوير العلاقات الثنائية خاصة في المجالات الاقتصادية وتعد االعلاقات التجاريه التي تربط البلدين علي مر العصور من اقوي وامتن العلاقات لاسيما الحدود المشتركة التي تربط البلدين …….
الحرب التي اندلعت في الخامس عشر من أبريل 2023 ادت الي تدمير للبني التحتيه وتوقف عجلة الانتاج وتدمير القطاعات الزراعيه والصناعيه والبنى التحتية والخدميه والتعدينيه وغيرها من ثروات السودان الطائله مما يتطلب عمل جاد لإعادة الأعمار بالسودان

ومن ضمن الخطط التى اتخذت بالسودان فيما يتعلق لمعالجة تلك الظروف الاستثنائية التي يمر بها السودان حرص القطاعين العام والخاص على تنشيط فعاليات اقتصادية مختلفة بالسودان ومصر العربية الشقيقة وحرصها على تعزيز العِلاقة واستدامتها حيث تنطلق في الثالث والعشرين من نوفمبر الجارى بالقاهره فعاليات الملتقي المصري السوداني الاول لرجال الاعمال الأعمال بمبادرة من سفارة جمهورية السودان في جمهورية مصر العربية، والشركة المصرية السودانية للتنمية والاستثمارات المتعددة، وبالتعاون مع مركز التكامل السوداني المصري، وانفاذا لتوجيهات القيادة السياسية في البلدين تحت رعاية الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الصناعة والنقل المصري ويستهدف الملتقى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات متعددة تشمل إعادة الإعمار في السودان،وتحقيق الأمن الغذائى بالبلدين واعادة التاهيل فى قطاعات الصناعة، الزراعة، الطاقة، البنية التحتية، الصحة، التعليم، والتجارة البينية.
و يُعد الملتقى منصة هامة لرجال الأعمال والمستثمرين في بالبلدين ومناقشة الفرص المتاحة وتبادل الخبرات والمعلومات حول المشاريع المشتركة
واعرب مهندس منجد رئيس القطاع التجاري الشركه السودانيه المصريه عن أمله ان يكون الملتقى منصة هامة لرجال الأعمال والمستثمرين في بالبلدين
وقال ان الاقتصاد السوداني يعتمد على القطاع الخاص وأضاف أن السودان وبرغم الظروف الاستثنائية بالسودان تبلغ صادراته 3 مليار دولار خلال الحرب بينما كان يصدر 4مليار دولار قبل الحرب
وأكد بان السودان سيبني بقواعد ورؤوس أموال سودانيه وخبرات وكوادر مصريه
واكد منجد بان الموتمر يناقش خلاله ورقتي اعاده اعمار السودان والأمن الغذائي المصري السوداني باعتبار ان خيرات السودان لم تكتشف بعد حيث أن السودان يمتلك نصف خيرات العالم العربي و نصف القطيع من الثروه الحيوانيه بجانب وجود 400 مليار لتر من المياه سنويا. مع انتاج زراعي حيواني ضخم و تعدين

غير انه تاسف لقلة
حجم التجاره بين البلدين حيث لا تتجاوز (مليار ونصف) دولار وقال بانه منتهي التواضع بجانب ان حجم التجاره البينيه لم يتجاوز 1%
فقط وأشار الي ان السودان يستورد ما بين 15ل20 مليار دولار مناديا بالعمل علي رفع التجاره البينيه الي 10% لتصل الي 10 مليار دولار.

فجوه غذائيه :

ونوه منجد الي ان مصر تستورد حاصلات زراعيه مابين 15الي20 مليار دولار سنويا بينما يمتلك السودان170 مليون فدان يمكن أن يسد فجوه نصف الكره الارضيه وبرغم ذلك فان السودان يستورد القمح والدقيق حوالي 2ونصف مليار دولار سنويا لذا لابد من تنميه قطاعي الزراعه والتصنيع الزراعي واحداث تكامل بين البلدين

مؤتمر اقتصادي:

نائب سفير السودان لدي القاهره السفير عمر الفاروق أكد اهتمام قيادتي البلدين بالاستقرار السياسي والاقتصادي بين البلدين من خلال انطلاق الموتمر الاقتصادي الأول في بورتسودان والملتقي الاقتصادي لرجال الاعمال السودانيين والمصريين بالقاهره
وقال بأن الفعاليتين تأتي لخلق اطر جديده لامتصاص تداعيات الحرب التي لها تأثير قوي علي الاقتصاد خاصه البنيات التحتيه مع توقف عجله الاقتصاد السوداني نتيجه لتوقف القطاعات الصناعيه والزراعيه مما خلق كثير من التحديات حيث أن الحرب ادت لقله الإيرادات للدوله مع زياده الإنفاق

تشخيص الازمه:

وابان ان المؤتمر الاقتصادي لتشخيص الازمه ووضع حلول موضحا جهود السفارة ودورها في البحث عن
علاقات لتخفيف آثار الحرب حيث ان الملتقي امتداد لدور السفارات في تفعيل العلاقات الخارجيه والتي توثر تأثير مباشر لتعافي الاقتصاد السوداني وهو فرصه لاعاده تشبيك العلاقات ما بين الجانبين المصري والسوداني .

مجلس مشترك:

وذكر بان مجلس رجال الأعمال المشترك غير مفعل الان فلا بد من خلق آليات عمل لتتكامل الأدوار في مجالات الزراعه والصناعه و العلاقات البينيه
حيث نهدف لخلق آليات مستدامه لمسار الاقتصاد يمكن من خلاله خلق تعافي اقتصادي للجانب السوداني .
خاصة وان السودان لديه ما يقدمه لمصر خاصه في مجال الأمن الغذائي
ويتمتع القطاعين الخاص والعام المصري بالخبرات التي يمكن الاستفاده منها بجانب الموارد البشريه في ظل وجود تكامل منذ مئات السنين ما بين الاقتصاد المصري والسوداني والان نريد نفخ روح جديده لهذا التكامل .

احتواء آثار الحرب :

د. عادل عبد العزيز
مدير مركز التكامل الاقتصادي عضو اللجنه العليا المنظمه للمؤتمر الاقتصادي الأول لمواجهة تداعيات الحرب قال بان
المؤتمر الاقتصادي بمبادره من المجلس السيادي وتنفيذ وزارة الماليه ولابد من احتواء الآثار اولا ومن ثم معالجتها
وقال ان المؤتمر حشد عدد من العلماء والخبراء لتقديم اوراق وورش عمل متخصصه وهنالك ورشه متخصصه حول الذهب الذي يرفد الخزينه ب 2 مليار دولار وكل الصادرات بقيمه 4 مليار ونصف

واشار عبد العزيز الي تاثر الإيرادات العامه أثر مباشر بسبب الحرب وان الاوراق المقدمة تستهدف تحليل الوضع الحالي وتقييم السياسات الاقتصاديه الحاليه

وان
الفرصه متاحه لمصر والسودان للخروج من سيطره الدولار الامريكي .

د.التجاني الأصم الخبير في مجال البيئه

قال ان
ظروف الحرب والمؤثرات التي احدثت دمارا كاملا للبيئة حيث إ استهدفت المليشيا مركز الخرطوم الاقتصادي والصحي والاقليمي وهي لاتفهم التعامل مع المعامل الموجوده والمواد الكيميائة الموجوة بداخلها حيث تتعامل معها تعامل الاطفال

وقال
بروفيسور علي محجوب مختص التنميه الاقتصاديه والتخطيط الاستراتيجي ان الحرب لها آثار اقتصاديه واجتماعيه وبييئه ومتوقع في عام ٢٠٥٠ تحدث ازمه في الغذاء والسودان احد الدول المتوقع ان تنقذ العالم من هذه الازمه بتوفر موارده الضخمه اذ نمتلك ٤٠٠ مليار متر و١٦ تريليون متر مكعب من المياه الجوفية و٢٠٠ مليون فدان صالحه للزراعه ، و.السودان مابعد الحرب يجب أن يبني وفقا للتخطيط الاستراتيجي ….. .مصر الان عبرت في كثير من المجالات والسودان لديه موارد ومواد خام يجب أن يتم الاستفاده منها في التصنيع ويكمل . السودان ومصر بعضيهما

التعليقات مغلقة.