ازهري لكل ولاية_ مصير سلاح المقاومة والحركات

بكري المدني

*عندما لجأت مليشيا الدعم السريع للحرب النفسية في الأيام الجارية من خلال إشاعة تهديد الولاية الشمالية وولاية النيل الأبيض على النت أكثر من الأرض قام السيد أزهري المبارك رئيس المقاومة الشعبية بالدبة بالتصدي لهذه الإشاعة على النت وعلى الأرض معا وذلك عندما سير متحرك بعربات حديثة وأسلحة نوعية على حدود الولاية الشمالية ووصل نقطة الإشاعة ورفع منها صورا حية وثابتة ليقف من تسول له نفسه بتهديد الشمال على حجم الإستعداد النفسي و المادى للمقاومة الشعبية*

*ان الإمكانيات -المال- هي واحدة من مفاتيح نجاح المقاومة الشعبية والسيد أزهري المبارك ومن بعد أن دعم القوات المسلحة -الجيش- بعشرة مليون دولار عاد لبناء المقاومة الشعبية في الشمالية بمتحركات وأسلحة لا تتوفر لأي قوة على أرض السودان اليوم*!!

*لا تخلو ولاية في السودان اليوم من رجل أو رجال في حال السيد أزهري المبارك من حيث السعة في الرزق والمال المبروك والمطلوب أن يكون أزهري قدوة لكل هؤلاء في البذل والعطاء حتى تمتلك كل ولاية جيشها المقاوم بأفضل المتحركات وأحدث الأسلحة النوعية من دوشكات ومدافع رشاشة وبنادق قنص وغيرها*

*ان المقاومة الشعبية حق مشروع للدفاع عن النفس وسوق السلاح مفتوح ولا تطلب السلطات أكثر من تسجيله للتقنين*

*بعد الحرب والإتفاق السياسي الشامل على شكل إدارة الدولة عدالة ومساواة بين الأقاليم يجمع سلاح الحركات والمقاومة الشعبية المقنن ويسلم للدولة وفق ترتيبات أمنية تنازلا أو بيعا لصالح الجيش الواحد*

التعليقات مغلقة.