الأمين السياسي للعدل والمساواة معتصم احمد صالح يتساءل _اما ان الاوان لحميدتي ان يعلن وقف الحرب

قال الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة معتصم احمد صالح ان قائد المليشيا حميدتي

يقول ( فلتمطر حصو )!__وقد
. خسر الأمريكان؛
. خسر المصريين؛
. شيع الاتفاق الإطاري؛
. شيع المجلس المركزي؛
اقرَّ بانقطاع الإمداد عن جنوده؛
. أقرَّ بهروب جنوده من ساحة المعركة؛

و الأهم من كل هذا، هو إقراره ( بعضمة لسانه ) أنه كان يعلم علم اليقين أن الإتفاق الإطاري سيتسبب في حرب ضروس، و أنه أبلغ الأمريكان و حلفائه بمن فيهم فولكر و المجلس المركزي بهذه الحتمية، و برفضه للإتفاق الإطاري الذي سيدمر السودان لا محال!، إلّا أنه و رغم كل هذه المحاذير و المخاطر المحدقة و مهددات زوال البلاد قد:-
. وقع على الإتفاق الاطاري؛
. خاض حملة علاقات عامة غير مسبوقة لإقناع رافضي الإطاري بالتوقيع عليه؛
. و قاد بنفسه الحرب التي كان يحذر منها. فدمّر ( حميدتي ) السودان و شرّد شعبه بعد أن أفقره بالنهب و السلب و أذلّه بالتنكيل و الإغتصاب.

الطبيعي أن يظن الناس أنه فعل ذلك دون وعي ( أو يفترض ذلك ) بدليل أنه رفض الإطاري و حذّر من حرب لا تبقي و لا تذر بسببه. لكنه في لحظة لا وعي (ربما) وقّع الإطاري فإندلعت الحرب بموجبه كما تنبأ بها، و كان هو قائد هذه الحرب، و كان وقتئذ في نوم عميق، و لمّا فاق من سباته وجد نبوءته قد تحققت، و الدمار و الخراب قد عمّ البلاد، و وجد عشرات الآلاف من جنوده قد هلكوا في محرقة أوقدها بيده، و نصفهم قد ولّوا الأدبار ، و من تبقى منهم انقطعت بهم الأسباب و يحدق بهم الموت و هول المصير من كل حدب و صوب!

ألم يحن الوقت أن يعلن حميدتي عن وقف الحرب التي خاضها و هو كظيم! بعد أن شيَّع الإتفاق الإطاري (الذي أوقد نار الحرب) إلى مثواه الأخير، و بعد أجزم أن الديمقراطية و دولة ٥٦ ليستا من أسباب الحرب و ألا علاقة لهما البتة بها، أم سيستمر في حرب لم تتبق من أهدافها سوى هلاكه !

التعليقات مغلقة.