سعدت اليوم بمشاركة العزيزة سهير عبدالرحيم تدشين مبادرتها (وصلنى)لطلاب الشهادة الثانوية والتى حشدت لها عدد كبير من عربات المؤسسات العامة والخاصة والأفراد لخدمة آلاف الطلاب طوال ايام الامتحانات
كان المكان محتشدا بالحضور وسهير مثل أميرة اغريقية يندلق بشرها على المكان فيحيله إلى عرس هى عروسه والعريس ذلك الشعور الكبير من السعادة المستمد من اسعادها للآخرين
وقفت بصات القوات النظامية في حالة من الاستعداد التام الشيء الذي يجعلنا مطمئنين على حل واحدة من أكبر المشاكل التى كان من الممكن ان تواجه الطلاب وأسرهم الأيام القادمة
كثير من الحضور شاركوا بكلمات للقنوات والمواقع الإعلامية مشيدين بالمبادرة ولكن من اجمل ما سمعت كلمة قال بها مواطن اغبش لا تسعي إليه مايكات الحديث ولا كاميرات التصوير -هتف ذلك المواطن الاغبش (بالله يا سهير بعد المواصلات حلي لينا موضوع الكهرباء)!
ان كانت سعادة سهير مستمدة من اسعادها للآخرين فلقد أسعدتنا سعادتها وسعادة الآخرين
وأنا انصرف حييتها بعلامة الصمود برفع أصبع واحد فقط للأعلى فردت وقد التقطت الإشارة بأصبعين علامة النصر فطويت الأربع والإبهام للأسفل فعكست الإشارة وضحكنا وتوادعنا!
*بكري المدنى*
التعليقات مغلقة.